« قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ »
ظهر الإيمان من الكفر والحق من الباطل بكثرة الحجج والبراهين الدالة عقلا وسمعا والمعجزات التي ظهرت على يد النبي صلّى اللّه عليه وآله .
« فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ »
الذي هو الشيطان أو الكاهن أو الساحر أو مردة الجن والإنس . وكلما يطغي ، أو هي الأصنام
« وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقى »
وهو الإيمان باللّه ورسوله .
[ سورة البقرة ( 2 ) : آية 257 ]
اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِياؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُمْ مِنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُماتِ أُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ ( 257 )
قوله تعالى :
لما ذكر سبحانه المؤمن والكافر بيّن وليّ كل واحد منهما . . والمراد بالطاغوت الشيطان ، وقيل : رؤساء الضلالة يخرجونهم من نور الإيمان والطاعة والهدى إلى ظلمات الكفر والمعصية والضلال حيث يغوونهم ويزيّنون لهم الكفر .
[ سورة البقرة ( 2 ) : آية 258 ]
أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْراهِيمَ فِي رَبِّهِ أَنْ آتاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ إِذْ قالَ إِبْراهِيمُ رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ قالَ أَنَا أُحْيِي وَأُمِيتُ قالَ إِبْراهِيمُ فَإِنَّ اللَّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِها مِنَ الْمَغْرِبِ فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ( 258 )
قوله تعالى :