خَلَقْناهُ مِنْ قَبْلُ مِنْ نارِ السَّمُومِ
: نار لطيفة « 1 » تناهت في العليّان « 2 » في أفق الهواء ، وهي بالإضافة إلى النّار - التي جعلها اللّه متاعا - كالجمد إلى الماء والحجر إلى التراب .
32
ما لَكَ أَلَّا تَكُونَ
: موضع « أن » نصب بإسقاط « في » ، أي : أيّ شيء لك في أن لا تكون « 3 » .
47
إِخْواناً
: حال « 4 » .
مُتَقابِلِينَ
: لا ينظر بعضهم في قفا بعض « 5 » .
هامش
( 1 ) وفي صحيح مسلم : 4 / 2294 ، كتاب الزهد والرقائق ، باب « في أحاديث متفرقة » عن عائشة رضي اللّه عنها أنها قالت : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « خلقت الملائكة من نور ، وخلق الجان من مارج من نار . . . » .
( 2 ) العليّان كصليّان ، والمراد بالعليان الطول والارتفاع .
اللسان : 15 / 92 ( علا ) .
( 3 ) عن معاني القرآن للزجاج : 3 / 179 ، وانظر تفسير الطبري : 14 / 32 ، وإعراب القرآن للنحاس : 2 / 380 ، والبيان لابن الأنباري : 2 / 69 ، والبحر المحيط : 5 / 453 .
( 4 ) معاني القرآن للزجاج : 3 / 180 ، وإعراب القرآن للنحاس : 2 / 382 ، والمحرر الوجيز :
8 / 320 .
قال العكبري في التبيان : 2 / 783 : « هو حال من الضمير في الظرف في قوله تعالى :جَنَّاتٍ، ويجوز أن يكون حالا من الفاعل فيادْخُلُوهامقدرة ، أو من الضمير فيآمِنِينَوقيل : هو حال من الضمير المجرور بالإضافة ، والعامل فيها معنى الإلصاق والملازمة » .
وانظر تفسير القرطبي : ( 10 / 33 ، 34 ) ، والبحر المحيط : 5 / 457 .
( 5 ) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره : 14 / 38 عن مجاهد . ونقله ابن عطية في المحرر الوجيز : 8 / 320 عن مجاهد أيضا .
وانظر معاني القرآن للزجاج : 3 / 180 ، وتفسير البغوي : 3 / 52 .