تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيجاز البيان عن معاني القرآن — صفحة 468

مساهمون:

ص٤٦٨
و « الصّلصال » « 1 » : الطين اليابس الذي يصلّ بالنّقر كالفخّار « 2 » . [ 51 / أ ] والحمأ : الطين الأسود « 3 » / . و « المسنون » : المصبوب ، سننت الماء : صببته « 4 » ، أو المصوّر ، من سنّة الوجه : صورته « 5 » ، أو المتغيّر ، من سننت الحديدة على المسنّ فتغيّر بالتحديد « 6 » . 27
وَالْجَانَّ
: أبو الجنّ إبليس « 7 » .
هامش
( 1 ) من قوله تعالى :وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ مِنْ صَلْصالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ[ آية : 26 ] . ( 2 ) في مجاز القرآن لأبي عبيدة : 1 / 350 : « الصلصال : الطين اليابس الذي لم تصبه نار فإذا نقرته صلّ فسمعت له صلصلة ، فإذا طبخ بالنار فهو فخّار ، وكل شيء له صلصلة صوت فهو صلصال سوى الطين » . ومعنى : يصلّ يصوت كما في معاني القرآن للزجاج : 3 / 178 . وانظر غريب القرآن لليزيدي : 200 ، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة : 237 ، وتفسير الطبري : 14 / 27 ، والمفردات للراغب : 284 . ( 3 ) تفسير الطبري : 14 / 28 ، وتفسير الماوردي : 2 / 367 ، والمفردات : 133 . ( 4 ) مجاز القرآن لأبي عبيدة : 1 / 351 ، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة : 238 ، وتفسير الطبري : 14 / 29 ، والمحرر الوجيز : 8 / 306 ، وتفسير القرطبي : 10 / 22 . ( 5 ) ذكره الفخر الرازي في تفسيره : 19 / 184 ، وعزاه إلى سيبويه ، وكذا القرطبي في تفسيره : 10 / 22 . وانظر تفسير الطبري : 14 / 29 ، والكشاف : 2 / 390 ، وزاد المسير : 4 / 398 ، والبحر المحيط : 5 / 453 . ( 6 ) ذكره الفراء في معاني القرآن : 2 / 88 . وانظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة : 238 ، وتفسير الطبري : 14 / 29 ، ومعاني القرآن للزجاج : 3 / 179 ، والمحرر الوجيز : 8 / 305 ، وزاد المسير : 4 / 398 ، وتفسير القرطبي : 10 / 22 ، والبحر المحيط : 5 / 453 . ( 7 ) أخرجه الطبري في تفسيره : 14 / 30 عن قتادة . وفرّق بعضهم بين أبي الجن ، وإبليس . فنقل الماوردي في تفسيره : 2 / 368 عن الحسن أنه قال إنه إبليس . وذكره ابن الجوزي في زاد المسير : 4 / 399 وزاد نسبته إلى عطاء ، وقتادة ، ومقاتل . أما أبو الجن ، فذكره ابن الجوزي في زاد المسير : 4 / 399 ، وقال : « قاله أبو صالح عن ابن عباس . ونقله الفخر الرازي في تفسيره : 19 / 184 عن ابن عباس رضي اللّه عنهما وقال : وهو قول الأكثرين » .