ما ينقر بالظفر كنقر الدينار « 1 » .
« الجبت » « 2 » : السحر ، و « الطاغوت » : الشيطان « 3 » .
وقيل « 4 » : هما صنمان .
51
وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا
: يعني قريشا ، والقائلون جماعة اليهود « 5 » كحيي « 6 » بن أخطب ، وكعب « 7 » بن الأشرف .
هامش
( 1 ) تفسير الطبري : 8 / 475 ، وتفسير الماوردي : 1 / 398 .
وقال الفراء في معاني القرآن : 1 / 373 : « النقير : النقطة في ظهر النواة » ، وقيل : هي الحبة التي تكون في وسط النواة كما في تفسير الطبري : 8 / 474 .
قال الطبري رحمه اللّه : « وأولى الأقوال في ذلك بالصواب أن يقال : إن اللّه وصف هؤلاء الفرقة من أهل الكتاب بالبخل باليسير من الشيء الذي لا خطر له ، ولو كانوا ملوكا وأهل قدرة على الأشياء الجليلة القدر .
فإذا كان ذلك كذلك ، فالذي هو أولى بمعنى « النقير » أن يكون أصغر ما يكون من النقر .
وإذا كان ذلك أولى به ، فالنقرة التي في ظهر النواة من صغار النّقر ، وقد يدخل في ذلك كل ما شاكلها من النقر » .
( 2 ) من الآية : 51 سورة النساء .
( 3 ) أخرج الطبري في تفسيره : 8 / 462 ، وابن أبي حاتم في تفسيره : 1354 ( سورة النساء ) هذا القول عن عمر رضي اللّه عنه ومجاهد ، والشعبي .
وأورده السيوطي في الدر المنثور : 2 / 564 وزاد نسبته إلى الفريابي ، وسعيد بن منصور ، وعبد بن حميد ، وابن المنذر عن عمر رضي اللّه عنه .
( 4 ) أخرجه عبد الرزاق في تفسيره : 134 ، والطبري في تفسيره : 8 / 461 ، عن عكرمة .
وانظر تفسير الماوردي : 1 / 397 ، وتفسير البغوي : 1 / 441 ، والدر المنثور : 2 / 564 .
( 5 ) السيرة لابن هشام : ( 1 / 561 ، 562 ) . وأخرج الطبري نحو هذا القول في تفسيره :
( 8 / 469 ، 470 ) عن ابن عباس رضي اللّه عنهما .
وانظر أسباب النزول للواحدي : ( 187 ، 188 ) ، والدر المنثور : ( 2 / 562 ، 563 ) .
( 6 ) حييّ - بضم الحاء المهملة ، ويجوز كسرها وياءين الآخرة منها مشددة - ابن أخطب النضري ، وابنته صفية ، إحدى أمهات المؤمنين ، اصطفاها النبي صلّى اللّه عليه وسلّم .
أسر حييّ يوم قريظة ، ثم قتل ، وذلك في السنة الخامسة للهجرة .
ينظر السيرة لابن هشام : 2 / 241 ، والمغازي للواقدي : 2 / 530 ، والمؤتلف والمختلف للدارقطني : 2 / 786 ، والإكمال : 2 / 582 .
( 7 ) هو كعب بن الأشرف الطائي ، أمه من بني النضير ، وكان يقيم في حصن قريب من المدينة .
- بكى قتلى بدر ، وشبّب بنساء رسول اللّه ونساء المسلمين ، فأمر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم محمد بن سلمة ورهطا معه من الأنصار بقتله ، فقتلوه . وذلك في السنة الثالثة من الهجرة .
ينظر السيرة لابن هشام : 2 / 51 ، وصحيح البخاري بشرح الفتح : ( 7 / 336 - 340 ) ، كتاب المغازي ، باب « قتل كعب بن الأشرف » ، وصحيح مسلم : ( 3 / 1425 ، 1426 ) ، كتاب الجهاد والسير ، باب « قتل كعب بن الأشرف طاغوت اليهود » .