ومن سورة آل عمران
1
ألم
: فتحت الميم لالتقاء الساكنين « 1 » ، أو طرحت فتحة الهمزة عليها « 2 » .
2
الْقَيُّومُ
: فيعول من قام « 3 » : وهو القائم بالقسط ، والقائم على كل نفس بما كسبت .
3
نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتابَ
: بالتشديد لتكرير تنزيل القرآن .
وَأَنْزَلَ التَّوْراةَ وَالْإِنْجِيلَ
: بالتخفيف ، لأنهما أنزلا دفعة .
وأعاد ذكر الفرقان « 4 » وهو الكتاب لزيادة فائدة الفرق بين الحق والباطل .
7
مُحْكَماتٌ
: المحكم ما يبيّن واتفق تفسيره فيقطع على مراد بعينه .
هامش
( 1 ) هذا قول سيبويه في الكتاب : 2 / 275 .
ونقله الزجاج في معانيه : 1 / 373 عن بعض البصريين . وانظر إعراب النحاس : 1 / 353 ، ومشكل الإعراب لمكي : 1 / 148 ، والتبيان للعكبري : 1 / 235 .
قال السمين الحلبي في الدر المصون : 3 / 6 : « وهو مذهب سيبويه وجمهور الناس فإن قيل : أصل التقاء الساكنين الكسر فلم عدل عنه ؟ فالجواب أنهم لو كسروا لكان ذلك مفضيا إلى ترقيق لام الجلالة والمقصود تفخيمها للتعظيم فأوثر الفتح لذلك . وأيضا فقبل الميم ياء وهي أخت الكسرة ، وأيضا فقبل هذه الياء كسرة فلو كسرنا الميم الأخيرة لالتقاء الساكنين لتوالى ثلاثة متجانسات فحرّكوها بالفتح كما حركوا في نحو « من اللّه » .
( 2 ) معاني الزجاج : 1 / 373 عن بعض البصريين ، وقال : « وهذا أيضا قول الكوفيين » .
( 3 ) معاني الفراء : 1 / 190 ، وقال الأخفش في معانيه : 1 / 394 : فإن « القيوم » : الفيعول ، ولكن الياء إذا كانت قبل واو متحركة قلبت الواو ياء ، وأصله القيووم . . . » .
( 4 ) في قوله تعالى :مِنْ قَبْلُ هُدىً لِلنَّاسِ وَأَنْزَلَ الْفُرْقانَ . . .[ آل عمران : 4 ] .