تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوجيز في شرح قراءات القرأة الثمانية أئمة أمصار الخمسة — صفحة 87

مساهمون:

ص٨٧
عَيْنِي
( 39 ) . ويدغم الهاء عند الهاء في موضعين من سورة والنجم ( 48 ، 49 ) فقط قوله تعالى :
وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنى وَأَقْنى ، وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرى
لا غير . وأدغم يعقوب بلا خلاف عنه قوله تعالى :
وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ
في سورة النساء ( 36 ) . الباقون : بالإظهار في جميع ذلك في كلّ حال « 1 » . روح عن يعقوب : يخفي الميم السّاكنة عند الواو والفاء مثل قوله تعالى :
عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ
( الفاتحة 7 ) ،
وَنَذَرُهُمْ فِي طُغْيانِهِمْ
( الأنعام 110 ) ونحوهما حيث كان ذلك ولا يضبطه الكتاب ، وهو مذهب البصريين عن الجماعة . الباقون : بالإظهار فيهما حيث كانا « 2 » . ورأيت الشّيوخ يختلفون في اللفظ بهما ، والإظهار في ذلك مذهب البغداديين عن الجماعة .

باب ذكر الهمزة السّاكنة في محلّ الفاء في الأسماء والأفعال

قال أبو عليّ : وذلك مثل قوله تعالى :
يُؤْمِنُ *
( البقرة 232 وغيرها ) ، و
يُؤْمِنُونَ *
( البقرة 3 وغيرها ) ، و ( يأكل ) ( النساء 6 وغيرها ) ، و
يَأْكُلُونَ *
( البقرة 174 وغيرها ) ، و
فِي السَّماواتِ ائْتُونِي
( الأحقاف 4 ) ، و
يا صالِحُ ائْتِنا
« 3 » ( الأعراف 77 ) و
لِقاءَنَا ائْتِ
( يونس 15 ) ونحوهن . ورش عن نافع يترك همز جميع الباب إلا ثلاث كلمات : قوله تعالى :
الْمَأْوى *
( السجدة 19 وغيرها ) وما تصرف منه ، و
تُؤْوِي
( الأحزاب 51 ) ، و
تُؤْوِيهِ
( المعارج 13 ) حيث كنّ لا غير . هكذا قرأت عن يونس ، عن ورش .
فَأْوُوا إِلَى
في سورة الكهف ( 16 ) بغير همز . وأهل مصر على همزه عنه . أبو عمرو يترك همز جميع الباب إذا آثر ذلك إلا ثلاث كلمات : قوله تعالى :
تُؤْوِي
( الأحزاب 51 ) ، و
تُؤْوِيهِ
( المعارج 13 ) ، و
مُؤْصَدَةٌ *
في سورة البلد ( 20 ) والهمزة ( 8 ) فإنه يهمزهن لا غير .
هامش
( 1 ) ينظر النشر 1 / 300 وما بعدها . ( 2 ) لم أقف على قراءة روح لهذين الحرفين . ( 3 ) في الأصل ( يا صالح ائتوني ) والصواب ما أثبتناه .