136 - قوله تعالى :
لا تَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ
- 83 - تقديره عند الأخفش :
أن لا تعبدوا إلّا اللّه ، فلما حذفت « أن » ارتفع الفعل . وقيل : هو قسم معناه : واللّه لا تعبدون . وقيل :
« لا تَعْبُدُونَ »
في موضع الحال من « بني إسرائيل » أي أخذنا ميثاقهم موحدين ، ومثله في جميع وجوهه
« لا تَسْفِكُونَ »
« 1 » .
137 - قوله تعالى :
إِحْساناً
- 83 - مصدر ، أي أحسنوا إحسانا ، وقيل : هو مفعول بمعنى استوصوا بالوالدين إحسانا .
138 - قوله تعالى :
وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً
- 83 - تقديره : قولا ذا حسن ، فهو مصدر . ومن « 2 » فتح الحاء والسين جعله نعتا لمصدر محذوف تقديره : قولا حسنا . وقيل : إنّ القراءتين على لغتين ؛ يقال : الحسن والحسن ، بمعنى [ واحد ، مثل : العدم والعدم ] « 3 » ، فهما جميعا نعتان لمصدر محذوف « 4 » .
139 - قوله تعالى :
ثُمَّ أَنْتُمْ هؤُلاءِ
- 85 -
« أَنْتُمْ »
مبتدأ ، وخبره :
( تَقْتُلُونَ أَنْفُسَكُمْ )
و
« هؤُلاءِ »
في موضع نصب بإضمار « أعني » وقيل :
« هؤُلاءِ »
بمعنى الذين ، فيكون خبرا ل
« أَنْتُمْ »
، وما بعده صلته . وقيل : هو منادى ، أي يا هؤلاء ، ولا يجيزه « 5 »
هامش
( 1 ) عبارة « وقيل لا تعبدون .لا تَسْفِكُونَ »وردت في الأصول بعد الفقرة 137 ، وقد قدمتها عليها حيث مكانها من الإعراب . انظر الكشف 1 / 249 ؛ ومعاني القرآن للأخفش ص 126 ؛ ومعاني القرآن للفراء 1 / 53 ؛ والبيان 1 / 100 ؛ والعكبري 1 / 27 ؛ وتفسير القرطبي 2 / 13 .
( 2 ) الفتح قراءة الكوفيين غير عاصم . انظر البحر المحيط 1 / 284 - 285 ؛ وتفسير القرطبي 2 / 16 .
( 3 ) زيادة في الأصل ليست في باقي النسخ .
( 4 ) انظر : البيان 1 / 102 ؛ والعكبري 1 / 28 .
( 5 ) أي لا تقول : هذا أقبل . انظر : تفسير القرطبي 2 / 20 ؛ وفي البيان 1 / 103 :
« . . . ولا يجيزه سيبويه ؛ لأن حرف النداء إنما يحذف مما لا يحسن أن يكون وصفا لأي ، نحو : زيد وعمرو ، و« هؤُلاءِ »يحسن أن يكون وصفا لأي ، نحو : -