تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مشكل اعراب القرآن — صفحة 711

مساهمون:

ص٧١١
2348 - قوله تعالى :
مِدْراراً
- 11 - نصب على الحال [ من « السماء » ] ، ولم تثبت الهاء في « مفعال » ؛ لأنه للمؤنث ، بغير هاء يكون إذا كان جاريا على الفعل ، نحو : امرأة مذكار ومئناث ومطلاق . 2349 - قوله تعالى :
سَماواتٍ طِباقاً
- 15 -
« طِباقاً »
مصدر . وقيل : هو نعت ل « السبع » . وأجاز الفراء « 1 » في غير القرآن خفض « طباق » على النعت ل
« سَماواتٍ »
. 2350 - قوله تعالى :
نُوراً
و
سِراجاً
- 16 - مفعولان ل
« جَعَلَ »
، لأنه بمعنى « صيّر » ، فهو يتعدّى إلى مفعولين ، ومثله
بِساطاً
- 19 - 2351 - قوله تعالى :
مِنَ الْأَرْضِ نَباتاً
- 17 -
[ « نَباتاً » ]
مصدر لفعل دلّ عليه
« أَنْبَتَكُمْ »
، أي : فنبتم نباتا . وقيل : هو مصدر
« أَنْبَتَكُمْ »
، على حذف الزيادة . 2352 - قوله تعالى :
وَوَلَدُهُ
- 21 - من قرأ « 2 » بضم الواو جعله جمع « ولد » ، كوثن ووثن ، وقيل : هي لغة في الواحد ، يقال منه : ولد وولد [ للواحد ] ، بمنزلة : بخل وبخل « 3 » . 2353 - قوله تعالى :
وَلا يَغُوثَ وَيَعُوقَ
- 23 - انتصبا على العطف على « ود » ، وهنّ أسماء أصنام . ولم ينصرف
« يَغُوثَ وَيَعُوقَ »
، لأنهما على وزن : يقوم ويقول ، وهما معرفة . وقد قرأ « 4 » الأعمش « 5 » بصرفهما ، وذلك بعيد ، كأنه جعلهما نكرتين « 6 » ، وهذا لا معنى له ، إذ ليس كل صنم اسمه
هامش
( 1 ) معاني القرآن 3 / 188 . ( 2 ) قرئ بضم الواو وسكون اللام ، وهي قراءة غير نافع وأبي جعفر وعاصم وابن عامر ، وقرأ هؤلاء بفتح الواو واللام . التيسير ص 215 ؛ والنشر 2 / 374 . ( 3 ) في هامش ( ح ) : « وحزن وحزن ، وسقم وسقم » . ( 4 ) قرأ المطوعي « يغوثا ويعوقا » بالتنوين مصروفين . الإتحاف ص 425 . وفي البحر المحيط 8 / 342 : قرأ بصرفهما الأعمش ، ووافقه الأشهب العقيلي . ( 5 ) في الأصل : « الأخفش » وهو تحريف . ( 6 ) في الأصل : « جعلهما أسماء نكرات » .