تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مشكل اعراب القرآن — صفحة 714

مساهمون:

ص٧١٤
آمنوا ؛ أنّه كان رجال ، إنما حكى اللّه تعالى عنهم أنهم قالوا ذلك مخبرين [ به ] عن أنفسهم لأصحابهم ، فالكسر أولى بذلك « 1 » . 2357 - قوله تعالى :
وَأَنَّهُ كانَ رِجالٌ
- 6 - الهاء في
« أَنَّهُ »
اسم « أنّ » ، وهو إضمار الحديث والخبر ، و
« رِجالٌ »
اسم
« كانَ »
، و
« يَعُوذُونَ »
خبر
« كانَ »
، و
« مِنَ الْإِنْسِ »
نعت ل
« رِجالٌ »
، ولذلك جاز أن تكون النكرة اسما ل
« كانَ »
، لمّا نعتت قربت من المعرفة ، فجاز أن تكون اسم
« كانَ »
. و
« كانَ »
واسمها وخبرها خبر عن « أنّ » . 2358 - قوله تعالى :
فَوَجَدْناها مُلِئَتْ
- 8 - « وجد » يتعدّى إلى مفعولين : الهاء الأول ، و
« مُلِئَتْ »
في موضع الثاني . ويجوز أن تعديها إلى واحد ، وتجعل
« مُلِئَتْ »
في موضع الحال على إضمار « قد » ، والأول أحسن . و
حَرَساً
نصب على التفسير ، وكذا
شُهُباً .
2359 - قوله تعالى :
وَأَنَّهُ كانَ يَقُولُ سَفِيهُنا
- 4 - الهاء في « أنّه » تعود على الحديث ، وهي اسم « أنّ » ، وفي « كان » اسمها ، وما بعدها الخبر . وقيل :
« سَفِيهُنا »
اسم
« كانَ »
، و
« يَقُولُ »
الخبر مقدّم ؛ وفيه بعد ؛ لأنّ الفعل إذا تقدّم عمل في الاسم بعده « 2 » . ويجوز أن تكون
« كانَ »
زائدة . 2360 - قوله تعالى :
وَلَنْ نُعْجِزَهُ هَرَباً
- 12 -
« هَرَباً »
نصب على المصدر الذي في موضع الحال . 2361 - قوله تعالى :
وَأَنَّ الْمَساجِدَ لِلَّهِ
- 18 -
« أَنَّ »
في موضع رفع عطف على
أَنَّهُ اسْتَمَعَ
- 1 - . وقيل : في موضع خفض على إضمار الخافض ، وهو مذهب الخليل « 3 » وسيبويه والكسائي . وقيل : في موضع نصب لعدم الخافض ، وهو مذهب جماعة من النحويين . 2362 - قوله تعالى :
فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ أَضْعَفُ ناصِراً
- 24 -
« مَنْ »
في
هامش
( 1 ) الكشف 2 / 339 ؛ والعكبري 2 / 145 . ( 2 ) في الأصل : « عمل في فاعله » . ( 3 ) الكتاب 1 / 464 .