تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مشكل اعراب القرآن — صفحة 696

مساهمون:

ص٦٩٦
2301 - قوله تعالى :
وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ
- 23 - إنّما وحّد
« السَّمْعَ »
لأنّه في الأصل مصدر ، ثم سمي به . 2302 - قوله تعالى :
مَتى هذَا الْوَعْدُ
- 25 -
« هذَا »
مبتدأ ، و
« الْوَعْدُ »
نعته ، و
« مَتى »
في موضع رفع خبر
« هذَا »
، وفيه ضمير مرفوع يعود على
« هذَا »
. وقيل :
« هذَا »
رفع بالاستقرار ، و
« مَتى »
ظرف في موضع نصب ، فلا يكون فيه ضمير . 2303 - قوله تعالى :
تَدَّعُونَ
- 27 - هو « تفتعلون » « 1 » ، من الدعاء ، وأصله « تدتعيون » « 1 » ، ثم أدغمت التاء في الدال ، على إدغام الثاني في الأول ؛ لأنّ الثاني أضعف من الأوّل . وأصل الإدغام أن تدغم الأضعف في الأقوى ، ليزداد قوّة مع الإدغام ، والدال مجهورة ، والتاء مهموسة ؛ والمجهور أقوى من المهموس ، فلذلك أدغم الثاني في الأول ليصير اللفظ بحرف مشدّد مجهور ، فهو أحسن من أن يصير بحرف مهموس . 2304 - قوله تعالى :
فَمَنْ يَأْتِيكُمْ
- 30 - ابتداء وخبر ، والفاء جواب الشرط . 2305 - قوله تعالى :
بِماءٍ مَعِينٍ
- 30 - يجوز أن تكون
« مَعِينٍ »
« 2 » « فعيلا » ، من : معن الماء ، إذا كثر . ويجوز أن يكون « مفعولا » من العين ، وأصله « معيون » ، ثمّ أعلّ ؛ بأن أسكنت الياء استخفافا ، وحذفت لسكونها وسكون الواو بعدها ، ثم قلبت الواو ياء لانكسار العين قبلها . وقيل : بل حذفت الواو لسكونها وسكون الياء قبلها ، فتقديره على هذا : فمن يأتيكم بماء يرى بالعين « 3 » . * * *
هامش
( 1 ) في الأصل و ( ح ) : « يفتعلون . . . يدتعيون » . ( 2 ) في الأصل و ( د ) : « معينا » . ( 3 ) البيان 2 / 452 ؛ وتفسير القرطبي 18 / 222 .