تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مشكل اعراب القرآن — صفحة 587

مساهمون:

ص٥٨٧

مشكل إعراب سورة « المؤمن » « 1 »

1911 - قرأ « 2 » عيسى بن عمر « حميم » بفتح الميم لالتقاء الساكنين ، أراد الوصل ولم يرد الوقف ؛ والوقف هو الأصل في الحروف المقطّعة وذكر الأعداد « 3 » ، إذا قلت : واحد اثنان « 4 » ثلاثة أربعة ، فإن عطفت بعضها على بعض أو أخبرت عنها أعربت ، وكذلك الحروف . وقيل : انتصب « حميم » على إضمار فعل تقديره : أتل حميم ، واقرأ حميم ، ولكن لم ينصرف لأنّه اسم للسورة ، فهو اسم مؤنث ، ولأنه على وزن الاسم الأعجمي ، نحو : هابيل . 1912 - قوله تعالى :
إِذْ تُدْعَوْنَ إِلَى الْإِيمانِ
- 10 - العامل في
« إِذْ »
فعل مضمر ، تقديره : واذكروا « 5 » إذ تدعون إلى الإيمان . ولا يجوز أن يعمل فيه
« لَمَقْتُ »
؛ لأنّ خبر الابتداء قد تقدّم قبله ، وليس بداخل في الصلة ، و
« إِذْ »
داخلة في صلة « لمقت » إذا أعملته فيها ، فتكون قد فرقت
هامش
( 1 ) هي سورة غافر . ( 2 ) قرأ به أيضا ابن أبي إسحاق . تفسير القرطبي 15 / 290 ؛ والبحر المحيط 7 / 466 . ( 3 ) في الأصل : « وإذا ذكرت العدد » . ( 4 ) في الأصل : « اثنين » . ( 5 ) في الأصل : « اذكر » .
مشكل اعراب القرآن — صفحة 587 | مكي بن حموش / ياسين محمد السواس