تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مشكل اعراب القرآن — صفحة 589

مساهمون:

ص٥٨٩
زيد ؟ وكيف عمرو ؟ ففي « كيف » و « أين » ضميران يعودان على المبتدأ ، وهما خبران مقدمان ، لهما صدر الكلام . ويجوز أن تكون
« كانَ »
بمعنى حدث ، فلا يحتاج إلى خبر . فتكون
« كَيْفَ »
ظرفا ملغى لا ضمير فيه . وكذلك :
الَّذِينَ كانُوا مِنْ قَبْلِهِمْ
فيه الوجهان . وكذلك :
كانُوا هُمْ أَشَدَّ مِنْهُمْ
فيه الوجهان . ويكون
« أَشَدَّ »
، إذا جعلت
« كانَ »
بمعنى حدث ، حالا مقدّرة . 1917 - قوله تعالى :
وَإِنْ يَكُ كاذِباً
- 28 - إنما حذفت النون من
« يَكُ »
على قوله سيبويه لكثرة الاستعمال . وقال المبرد : إنما حذفت لأنها أشبهت نون الإعراب ؛ يريد في قولك : تدخلين وتدخلون وتدخلان « 1 » . 1918 - قوله تعالى :
مِثْلَ دَأْبِ قَوْمِ نُوحٍ
- 31 - هو بدل من
« مِثْلَ »
الأول « 2 » . 1919 - قوله تعالى :
يَوْمَ تُوَلُّونَ
- 33 -
« يَوْمَ »
بدل من
« يَوْمَ »
الأول « 3 » . 1920 - قوله تعالى :
الَّذِينَ يُجادِلُونَ
- 35 -
« الَّذِينَ »
في موضع نصب على البدل من « من » ، أو في موضع رفع على إضمار مبتدأ ، أي هم الذين . 1921 - قوله تعالى :
النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْها
- 46 -
« النَّارُ »
بدل من
« سُوءُ الْعَذابِ »
، أو على إضمار مبتدأ ، أو على الابتداء ، و
« يُعْرَضُونَ »
الخبر . ويجوز في الكلام النصب على إضمار فعل تقديره : يأتون النّار يعرضون عليها . ويجوز الخفض على البدل من
« الْعَذابِ »
.
هامش
( 1 ) الكتاب 1 / 8 و 310 ؛ والمقتضب 3 / 167 ؛ والبيان 2 / 330 ؛ وتفسير القرطبي 15 / 307 . ( 2 ) أي في قوله تعالى :مِثْلَ يَوْمِ الْأَحْزابِالآية : 30 . ( 3 ) في قوله تعالى :إِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ يَوْمَ التَّنادِالآية : 32 .