تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مشكل اعراب القرآن — صفحة 556

مساهمون:

ص٥٥٦
وهو على زنة هابيل وقابيل . ويجوز أن يكون أراد أن يصله بما بعده فالتقى ساكنان ؛ الياء والنون بعدها ، ففتحه لالتقاء السّاكنين ، فبناه على الفتح ك « أين » و « كيف » . وقد قرئ بكسر النون « 1 » ، حرّكت بالكسر لالتقاء الساكنين ، [ فكسرت على أصل اجتماع الساكنين ] ، فجعلت ك « جير » « 2 » في القسم . وأوائل السور قد قيل : إنّها قسم ، [ أقسم اللّه بها لشرفها ، ولأنها مباني أسمائه ] « 3 » . 1812 - وقوله تعالى :
عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ
- 4 - خبر ثان ل « إنّ » ، وقيل :
« عَلى »
متعلقة ب
« الْمُرْسَلِينَ »
، من صلتهم . 1813 - « 4 » وقوله تعالى :
تَنْزِيلَ الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ
- 5 - من رفع « 5 »
« تَنْزِيلَ »
أضمر له مبتدأ ، أي هو تنزيل العزيز الرحيم . ومن نصبه جعله مصدرا . ويجوز الخفض في الكلام على البدل من
« الْقُرْآنِ »
. 1814 - وقوله تعالى :
ما أُنْذِرَ آباؤُهُمْ
- 6 -
« ما »
حرف نفي ، لأن آباءهم لم ينذروا برسول قبل محمد صلّى اللّه عليه وسلّم . وقيل : موضعها نصب ، لأنها في موضع المصدر ، وهو قول عكرمة ، لأنّه قال : قد أنذر آباؤهم ، وتقديره : لتنذر قوما إنذارا مثل إنذارنا آباءهم ، ف
« ما »
والفعل مصدر « 6 » . 1815 - وقوله تعالى :
وَنَكْتُبُ ما قَدَّمُوا
- 12 - أي ذكر ما قدّموا ،
هامش
( 1 ) قرأ بكسر النون من « يسن » ابن عباس ، وابن أبي إسحاق ، ونصر بن عاصم . البحر المحيط 7 / 323 ؛ وتفسير القرطبي 15 / 3 ؛ وفي المحتسب 2 / 203 : قرأ بكسر النون أبو السمال وابن أبي إسحاق ، بخلاف . ( 2 ) « جير » بكسر الراء : يمين للعرب ، ومعناها : حقا . ( 3 ) زيادة في الأصل . ( 4 ) في هامش الأصل عبارة « بلغ مقابلة » . ( 5 ) قرأ برفع اللام غير ابن عامر وحمزة والكسائي وخلف وحفص ، وهؤلاء قرءوا بنصب اللام . النشر 2 / 338 ؛ والتيسير ص 183 ؛ والكشف 2 / 214 ؛ وقد روى الخفض الحسن ؛ كما في الإتحاف ص 363 . ( 6 ) تفسير القرطبي 15 / 6 .
مشكل اعراب القرآن — صفحة 556 | مكي بن حموش / ياسين محمد السواس