تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مشكل اعراب القرآن — صفحة 553

مساهمون:

ص٥٥٣
نعت لاسم « إن » ، أو في موضع رفع على إضمار مبتدأ ، أو على أنّه خبر بعد خبر ، أو على البدل من « غفور » ، أو على البدل من المضمر في « شكور » . 1806 - قوله تعالى :
دارَ الْمُقامَةِ
- 35 -
[ « الْمُقامَةِ » ]
معناه : الإقامة ، [ مصدران ل « أقام » ] « 1 » . 1807 - قوله تعالى :
اسْتِكْباراً
- 43 - مفعول من أجله . 1808 - قوله تعالى :
وَمَكْرَ السَّيِّئِ
- 43 - هو من إضافة الموصوف إلى صفته ، [ و ] تقديره : ومكر المكر السيئ ، [ و ] دليله قوله تعالى بعد ذلك :
وَلا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ .
و « مكر السّيّئ » نصب على المصدر ، ثم أضيف إلى نعته اتساعا ، كصلاة الأولى ، ومسجد الجامع . 1809 - وقوله تعالى :
أَنْ تَزُولا
- 41 -
« إِنَّ »
مفعول من أجله ، أي لئلّا تزولا ، وقيل معناه : من أن تزولا ، لأنّ معنى
« يُمْسِكُ »
: يمنع [ من أن تزولا ] « 2 » . 1810 - قوله تعالى :
فَإِذا جاءَ أَجَلُهُمْ
- 45 - لا يجوز أن تعمل
« بَصِيراً »
في « إذا » ، لأنّ ما بعد « إن » لا يعمل فيما قبلها ؛ لو قلت : اليوم إنّ زيدا خارج ، تريد أن « اليوم » بخارج ، لم يجز ، ولكنّ العامل في « إذا »
« جاءَ »
، لأن « إذا » فيها معنى الجزاء ؛ والأسماء التي يجازى بها يعمل فيها ما بعدها ، تقول : من أكرم يكرمني ، ف « أكرم » هو العامل في
« مِنْ »
بلا اختلاف ، فأشبهت « إذا » حروف الشرط لما فيها من معناه ، فعمل فيها ما بعدها ، وكان حقّها ألا يعمل فيها ما بعدها ، لأنّها مضافة إلى ما بعدها من الجمل ؛ وفي جوازه اختلاف وفيه نظر ؛ لأن « إذا » لا يجازى بها عند سيبويه « 3 » إلّا في الشعر ، فالموضع الذي يجازى بها يمكن أن يعمل فيها
هامش
( 1 ) زيادة في الأصل . ( 2 ) زيادة في الأصل . ( 3 ) الكتاب 1 / 434 .