تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مشكل اعراب القرآن — صفحة 441

مساهمون:

ص٤٤١
في موضع رفع على البدل من الضمير في « تخيل » ، وهو بدل الاشتمال . ويجوز مثل ذلك في قراءة من قرأ بالياء ، على أن تجعل الفعل ذكّر على المعنى . ويجوز أن تكون « أن » ، في قراءة من قرأ بالتاء ، في موضع نصب على تقدير حذف الباء ، تقديره : تخيل إليه من سحرهم بأنّها تسعى ، وتجعل المصدر أو
« إِلَيْهِ »
في موضع مفعول ما لم يسمّ فاعله « 1 » . 1441 - قوله تعالى :
فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُوسى
- 67 -
« مُوسى »
في موضع رفع ب « أوجس » ، و « خيفة » مفعول ل « أوجس » . وأصل
« خِيفَةً »
« خوفة » ، ثم أبدل من الواو ياء ، وكسر ما قبلها ليصحّ بناء « فعلة » . وإنما خاف موسى أن يفتتن الناس . وقيل : لمّا أبطأ عليه الوحي بإلقاء عصاه خاف . وقيل : بل غلبه طبع البشرية عند معاينة ما لم يعتد ، واللّه أعلم . 1442 - قوله تعالى :
وَأَلْقِ ما فِي يَمِينِكَ تَلْقَفْ ما صَنَعُوا
- 69 - من جزم « 2 »
« تَلْقَفْ »
جعله جوابا للأمر . ومن رفعه ، وهو ابن ذكوان ، رفع على الحال من
« ما »
وهي العصا ، وقيل : هو حال من الملقي وهو موسى ، نسب إليه التلقف لمّا كان عن فعله وحركته ، كما قال تعالى :
وَما رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلكِنَّ اللَّهَ رَمى
« 3 » . وهي حال مقدرة لأنها إنّما تلقفت حبالهم بعد أن ألقاها . 1443 - قوله تعالى :
إِنَّما صَنَعُوا كَيْدُ ساحِرٍ
- 69 - « ما » اسم « إنّ » وهو بمعنى « الذي » ، و
« كَيْدُ »
خبرها ، والهاء محذوفة من
« صَنَعُوا »
« 4 » ، تقديره : إنّ الذي صنعوه كيد ساحر . ومن قرأ « 5 » :
« كَيْدُ ساحِرٍ »
فمعناه : كيد ذي
هامش
( 1 ) الكشف 2 / 101 ؛ والبيان 2 / 147 ؛ وتفسير القرطبي 11 / 222 . ( 2 ) الجزم قراءة غير ابن ذكوان . التيسير ص 152 ؛ والنشر 2 / 308 ؛ والكشف 2 / 102 . ( 3 ) سورة الأنفال : الآية 17 . ( 4 ) في الأصل : « صنعوه » . ( 5 ) قرأ حمزة والكسائي وخلف « سحر » بكسر السين وإسكان الحاء من غير ألف ، والباقون بالألف وفتح السين وكسر الحاء . النشر 2 / 308 ؛ والتيسير ص 152 ؛ -