ملك بيّن الملك . ومن كسر جعله مصدر : هو مالك بيّن الملك . ومن فتح جعله اسما « 1 » .
1451 - قوله تعالى :
فَكَذلِكَ أَلْقَى
- 87 - الكاف في موضع نصب على النعت لمصدر محذوف تقديره : فألقى السامريّ إلقاء كذلك .
1452 - قوله تعالى :
يَا بْنَ أُمَّ
- 94 - من فتح « 2 » الميم أراد : يا ابن أمّي ، ثم أبدل من الياء التي للإضافة ألفا . ومن كسر الميم فتحه ، ثم حذف الألف استخفافا ؛ لأنّ الفتحة تدل عليها . وقيل : بل جعل الاسمين اسما واحدا فبناهما على الفتح . ومن كسر الميم فعلى أصل الإضافة ، لكن حذف الياء لأنّ الكسرة تدلّ عليها ، وكان الأصل إثباتها ؛ لأنّ « الأمّ » غير منادى ؛ إنّما المنادى هو « الابن » ، وحذف الياء إنما يحسن ويختار مع المنادى بعينه ، و « الأمّ » ليست بمناداة « 3 » .
1453 - قوله تعالى :
لَنْ تُخْلَفَهُ
- 97 - من قرأ « 4 » بكسر اللام فعلى معنى : لن تجده مخلفا ؛ كما تقول : أحمدته ، أي وجدته محمودا . وقيل :
إن معناه محمول على التهدّد ، أي : لا بدّ لك [ من ] أن تصير إليه . ومن فتح اللام فمعناه : لن يخلفكه اللّه ، والمخاطب مضمر ، مفعول لم يسمّ فاعله ، والفاعل هو « الله » جلّ ذكره ، والهاء المفعول الثاني . والمخاطب في القراءة الأولى فاعل على المعنيين جميعا . و « أخلف » يتعدّى إلى مفعولين ، والثاني محذوف في قراءة من كسر اللام ، والتقدير : لن تخلف
هامش
( 1 ) الكشف 2 / 104 ؛ والبيان 2 / 152 ؛ والعكبري 2 / 69 ؛ وتفسير القرطبي 11 / 234 .
( 2 ) وهي قراءة غير ابن عامر وأبي بكر وحمزة والكسائي وخلف ، وأما هؤلاء فقرءوا بكسر الميم . الإتحاف ، ص 307 .
( 3 ) انظر : معاني القرآن ؛ للفراء 1 / 394 ؛ والكشف 1 / 478 .
( 4 ) قرأ بكسر اللام من « تخلفه » ابن كثير وأبو عمرو ويعقوب ، وقرأ الباقون بفتحها .
التيسير ص 153 ؛ والنشر 2 / 309 ؛ والإتحاف ص 307 .