تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مشكل اعراب القرآن — صفحة 431

مساهمون:

ص٤٣١
« مفعول » وهو من ذوات الواو لقولهم : الرضوان ، ثم أبدلوا من الواو ياء وكسروا ما قبلها لتصحّ الياء الساكنة ، ولأنه أخفّ من الواو . 1415 - قوله تعالى :
وَقَرَّبْناهُ نَجِيًّا
- 52 - نصب
« نَجِيًّا »
على الحال . 1416 - قوله تعالى :
خَرُّوا سُجَّداً وَبُكِيًّا
- 58 - انتصبا جميعا على الحال ؛ وتكون
« بُكِيًّا »
جمع « باك » . وقيل :
« بُكِيًّا »
نصب على المصدر ، وليس بجمع « باك » ، تقديره : خرّوا سجّدا وبكوا بكيّا . وأصله في الوجهين : « بكويا » على فعول ، ثم أدغمت الواو في الياء وكسر ما قبلها لتصحّ سكون الياء ، ولأنه أخفّ . وقد كسر الكسائي « 1 » وغيره من القراء الياء ليتبع الكسر الكسر ، وليكون أخفّ على اللسان ، مثل « عتيا » « 2 » . 1417 - قوله تعالى :
إِلَّا سَلاماً
- 62 - نصب على الاستثناء المنقطع . وقيل : هو بدل من « لغو » . 1418 - [ قوله تعالى :
تِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي نُورِثُ مِنْ عِبادِنا مَنْ كانَ تَقِيًّا
- 63 -
« نُورِثُ »
يتعدّى إلى مفعولين ، لأنه رباعي من الإرث ، من « أورث » ، فالمفعول الأول هاء محذوفة « 3 » من صلة « التي » لطول الاسم ، تقديره : نورثها ، والمفعول الثاني « من » في قوله :
« مَنْ كانَ تَقِيًّا »
. و
« مِنْ »
« 4 » متعلقة ب
« نُورِثُ »
، أو ب « تقي » ، والتقدير : تلك الجنّة التي نورثها من كان تقيا من عبادنا ] « 5 » . 1419 - قوله تعالى :
فِيها جِثِيًّا
- 72 -
« جِثِيًّا »
نصب على الحال إن جعلته جمع « جاث » ، وتنصبه على المصدر إن لم تجعله جمعا ، وجعلته مصدرا ؛ وأصله في الوجهين « جثوو » [ بواوين ] على « فعول » ، ثم أدغمت
هامش
( 1 ) وهي قراءة حمزة أيضا . التيسير ص 148 ؛ والنشر 2 / 304 . ( 2 ) البيان 2 / 128 . ( 3 ) في ( ظ ) : « فالمفعول الأول هنا محذوف » . ( 4 ) لفظ « ومن » ساقط من ( ظ ) . ( 5 ) ما بين قوسين زيادة من ( ق ، ظ ) ، وانظر : البيان 2 / 128 .
مشكل اعراب القرآن — صفحة 431 | مكي بن حموش / ياسين محمد السواس