مشكل إعراب سورة « الحجر »
1251 - قوله تعالى :
رُبَما
- 2 - فيها أربع لغات : يقال : « ربما » مخففا ، و « ربّما » مشددا ، وهو الأصل ، و « ربتما » بالتاء والتخفيف ، وبالتاء والتشديد ، على تأنيث الكلمة . وحكى أبو حاتم الوجوه الأربعة بفتح الرّاء « 1 » . و « ما » لا موضع لها من الإعراب ، وجيء بها لتكف « ربّ » عن العمل ، وقيل : جيء بها لتمكن وقوع الفعل بعدها . وقال الأخفش : « 2 » « ما » في موضع خفض ب « ربّ » ، وهي نكرة .
1252 - قوله تعالى :
ذَرْهُمْ
- 3 -
وزنه « افعلهم » ، وأصله : اوذرهم ، فحذفت الواو لوقوعها بين ياء وكسرة في الأصل ، وقيل : بين كسرتين في الأصل ، لأنّ ألف الوصل
هامش
( 1 ) ذكر ابن هشام في مغني اللبيب ل « رب » ست عشرة لغة : « ضم الراء وفتحها ، وكلاهما مع التشديد والتخفيف . والأوجه الأربعة مع تاء التأنيث ، ساكنة أو محركة ، ومع التجرد منها ؛ فهذه اثنتا عشرة . والضم والفتح مع إسكان الباء وضم الحرفين مع التشديد ومع التخفيف » . وانظر : الأزهية ص 259 ؛ والجنى الداني ص 176 ؛ ومغني اللبيب ص 1 / 147 ؛ ورصف المباني ص 188 ؛ والبيان 2 / 63 ؛ وإملاء ما منّ به الرحمن ، للعكبري 2 / 40 ؛ وتفسير القرطبي 10 / 1 .
( 2 ) معاني القرآن ص 378 ؛ وانظر : إعراب القرآن للنحاس 2 / 190 .