تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مشكل اعراب القرآن — صفحة 314

مساهمون:

ص٣١٤
ثاني اثنين . والهاء في
« عَلَيْهِ »
تعود على أبي بكر رضي اللّه عنه ؛ لأنّ النبي - عليه السّلام - قد علم أنه لا يضرّه شيء ، إذ كان خروجه بأمر اللّه - جلّ ذكره - له . وأما قوله تعالى
ثُمَّ أَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلى رَسُولِهِ
« 1 » - 26 - فالسكينة على الرسول نزلت يوم حنين ؛ لأنه خاف على المسلمين ، ولم يخف على نفسه ، فنزلت عليه السكينة من أجل المؤمنين ، لا من أجل خوفه على نفسه . 1058 - قوله تعالى :
وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيا
- 40 - كلّ القراء على رفع
« كَلِمَةَ »
على الابتداء ، وهو وجه الكلام ، وأتمّ في المعنى . وقد قرأ الحسن ويعقوب الحضرميّ بالنصب « 2 » ب
« جَعَلَ »
، وفيه بعد من المعنى ومن الإعراب . أمّا المعنى : فإن كلمة اللّه لم تزل عالية . فيبعد نصبها ب « جعل » لما في هذا من إبهام « 3 » ، أنها صارت عليا ، وحدث ذلك فيها ، ولا يلزم ذلك في كلمة
« الَّذِينَ كَفَرُوا »
؛ لأنها لم تزل مجعولة كذلك سفلى بكفرهم . وأما امتناعه من الإعراب فإنه يلزم ألا يظهر الاسم ، وأن يقال : [ و ] كلمته هي العليا ، وإنما جاء إظهار الاسم في مثل هذا ، في الشعر ، وقد أجازه قوم في الشعر وغيره ، وفيه نظر ؛ لقوله :
وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقالَها
« 4 » . 1059 - قوله تعالى :
خِفافاً وَثِقالًا
- 41 - نصب على الحال من المضمر في
« انْفِرُوا »
، أي انفروا رجّالة وركبانا ، وقيل : معناه : شبانا وشيوخا . 1060 - قوله تعالى :
أَنْ يُجاهِدُوا
- 44 -
« أَنْ »
في موضع نصب على حذف « في » ، أي في أن يجاهدوا ، وقيل تقديره : كراهة أن يجاهدوا .
هامش
( 1 ) في ( ح ، د ، ق ) :فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلى رَسُولِهِوهي الآية 26 من سورة الفتح . ( 2 ) وقرأ الباقون بالرفع . النشر 2 / 269 ؛ والإتحاف ص 242 . ( 3 ) في الأصل : « الإبهام » . ( 4 ) سورة الزلزلة : الآية 2 .