تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مشكل اعراب القرآن — صفحة 313

مساهمون:

ص٣١٣
للإيجاب ، وفي الكلام حذف تقديره : ويأبى اللّه كلّ شيء [ من الكفر ] إلّا أن يتمّ نوره ، ف
« أَنْ »
في موضع نصب على الاستثناء . والهاء في قوله :
وَلا يُنْفِقُونَها
- 34 - تعود على
« الْكُنُوزِ »
، ودلّ عليه قوله :
« يَكْنِزُونَ »
. وقيل : تعود على « الأموال » ؛ لأنّ الذهب والفضة أموال . وقيل : تعود على
« الْفِضَّةَ »
، وحذف ما يعود على الذهب ؛ لدلالة الثاني عليه . وقيل : تعود على
« الذَّهَبَ »
؛ لأنّه يؤنث ويذكر . وقيل : تعود على « النفقة » ، ودلّ على ذلك قوله : « ينفقون » . وقيل : إنها تعود على الذهب والفضة ، بمعنى : ولا ينفقونهما ، ولكن اكتفى برجوعها على الفضة من رجوعها على الذهب ؛ كما تقول العرب : أخوك وأبوك رأيته ، يريدون : رأيتهما . والهاءان في قوله : عليها وبها - 35 - تحتمل كلّ واحدة منهما الوجوه التي في الهاء في « ينفقونها » المذكورة . 1055 - قوله تعالى :
كَافَّةً
- 36 - مصدر في موضع الحال بمنزلة قولك : عافاك اللّه عافية ، وعافيك عافية ، ورأيتهم عامة وخاصة . 1056 - قوله تعالى :
ثُمَّ وَلَّيْتُمْ مُدْبِرِينَ
- 25 - نصب
« مُدْبِرِينَ »
على الحال المؤكدة ، ولا يجوز أن تكون الحال المطلقة ؛ لأنّ قوله :
« ثُمَّ وَلَّيْتُمْ »
يدل على الاستدبار ، والحال المؤكدة لما دلّ عليه صدر الكلام ، بمنزلة قوله تعالى :
وَهُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقاً
« 1 » وقوله تعالى :
وَأَنَّ
« 2 »
هذا صِراطِي مُسْتَقِيماً
« 3 » ، وكقولك : هو زيد معروفا . 1057 - قوله تعالى :
ثانِيَ اثْنَيْنِ
- 40 - نصب
« ثانِيَ »
على الحال من الهاء في
« أَخْرَجَهُ »
، وهي تعود على النبي عليه السّلام ، تقديره : إذ أخرجه الذين كفروا منفردا من جميع الناس إلا أبا بكر رضي اللّه عنه ، ومعناه : أحد اثنين . وقيل : هو حال من مضمر محذوف تقديره : فخرج
هامش
( 1 ) سورة البقرة : الآية 91 ، وانظر فقرة ( 147 ) . ( 2 ) في الأصل و ( ح ) : « وهذا صراطي » وهو تحريف . ( 3 ) سورة الأنعام : الآية 153 .