تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مشكل اعراب القرآن — صفحة 278

مساهمون:

ص٢٧٨
إياس من الدخول . وإن جعلت معناه : أنهم لم يدخلوا بعد ، ولكنّهم يطمعون في الدخول ، لم يكن للجملة موضع من الإعراب ، وتقديره : لم يدخلوها ، ولكنّهم يطمعون في دخولها برحمة اللّه ، وقد روي هذا التفسير « 1 » عن الصحابة والتابعين . وقيل : إنّ « طمع » هاهنا بمعنى : علم ، أي : وهم يعلمون أنّهم سيدخلون . 935 - قوله تعالى :
تِلْقاءَ
- 47 - نصب على الظرف ، و
« تِلْقاءَ »
جمعها تلاقي « 2 » . 936 - قوله تعالى :
وَما كانُوا بِآياتِنا
- 51 -
« ما »
في موضع خفض عطف على
« ما »
الأولى . 937 - قوله تعالى :
هُدىً وَرَحْمَةً
- 52 - حالان من الهاء في « فصّلناه » [ في حال هداية به ، ورحمة منا ] « 3 » ، تقديره « 4 » : هاديا وذا رحمة . وأجاز الكسائي والفراء « 5 » : « هدى ورحمة » بالخفض ، يجعلانه بدلا من « علم » ، و « هدى » في موضع خفض أيضا على هذا [ المعنى ] . ويجوز « ورحمة » بالرفع ، تقديره : هو هدى ورحمة . 938 - قوله تعالى :
يَوْمَ يَأْتِي تَأْوِيلُهُ
- 53 -
« يَوْمَ »
نصب « 6 » ب
« يَقُولُ »
. 939 - قوله تعالى :
أَوْ نُرَدُّ
- 53 -
« نُرَدُّ »
مرفوع عطف على الاستفهام ، بمعنى : أو هل نردّ ؛ لأنّ معنى
فَهَلْ لَنا مِنْ شُفَعاءَ :
هل يشفع
هامش
( 1 ) في ( ح ، ظ ، د ، ق ) : « وقد روي التفسيران » . ( 2 ) لم يأت مصدر على تفعال - بكسر التاء - غير : تلقاء وتبيان ، وإنما يجيء ذلك في الأسماء ، نحو : التمثال والتمساح والتقصار . وانتصاب ( تلقاء ) هاهنا على الظرف ، أي ناحية أصحاب النار . انظر : العكبري 1 / 159 . ( 3 ) زيادة في الأصل . ( 4 ) في الأصل : « ويقدر » . ( 5 ) معاني القرآن 1 / 380 وفيه أن الخفض على النعت لكتاب . وانظر : تفسير القرطبي 7 / 217 . ( 6 ) أي نصب على الظرف والعامل فيه ( يقول ) .