832 - قوله تعالى :
أَوَّلَ مَرَّةٍ
- 110 - نصب على الظرف ، يعني : في الدنيا .
833 - قوله تعالى :
قُبُلًا
- 111 - من كسر القاف « 1 » وفتح الباء نصبه على الحال من المفعول ، وهو بمعنى : معاينة أو عيانا ، أي :
يقابلونه « 2 » . وكذلك من قرأ بضمّ القاف والباء ، فهو نصب على الحال أيضا ، بمعنى : ضمناء ، أو بمعنى : قبيل [ قبيل ] « 3 » .
834 - قوله تعالى :
إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ
- 111 -
« أَنْ »
في موضع نصب على الاستثناء المنقطع .
835 - قوله تعالى :
شَياطِينَ الْإِنْسِ
- 112 - نصب على البدل من « عدو » ، أو على أنّه مفعول ثان ل « جعل » . قوله تعالى :
غُرُوراً
- 112 - نصب على أنّه مصدر في موضع الحال .
836 - قوله تعالى :
حَكَماً
- 114 - نصب على البيان ، أو على الحال . و
أَبْتَغِي
معدّى إلى « غير » .
837 - قوله تعالى :
مُنَزَّلٌ مِنْ رَبِّكَ بِالْحَقِّ
- 114 -
« بِالْحَقِّ »
في موضع نصب على الحال من المضمر في
« مُنَزَّلٌ »
، ولا يجوز أن يكون مفعولا ب
« مُنَزَّلٌ »
؛ لأن « منزلا » قد تعدّى إلى مفعولين ؛ أحدهما بحرف جر ، وهو
« مِنْ رَبِّكَ »
، والثاني مضمر في
« مُنَزَّلٌ »
، وهو الذي قام مقام الفاعل ؛ فهو مفعول لم يسمّ فاعله ، يعود على الكتاب .
838 - قوله تعالى :
صِدْقاً وَعَدْلًا
- 115 - مصدران . وإن شئت جعلتهما مصدرين في موضع الحال ، المعنى : صادقة وعادلة .
839 - قوله تعالى :
هُوَ أَعْلَمُ مَنْ يَضِلُّ عَنْ سَبِيلِهِ
- 117 -
« مَنْ »
رفع
هامش
( 1 ) وهي قراءة نافع وابن عامر ، وقرأ الباقون بالضم . النشر 2 / 252 ؛ والإتحاف ص 215 .
( 2 ) في الأصل : « يقابلوه » .
( 3 ) الكشف 1 / 446 ؛ والعكبري 1 / 150 ؛ وتفسير القرطبي 7 / 66 .