تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مشكل اعراب القرآن — صفحة 238

مساهمون:

ص٢٣٨
واستقبال « 1 » ، ولا ضمير في الفعل ، ورفع « السبيل » بفعله . وحكى سيبويه : استبان الشيء واستبنته أنا . فأمّا من قرأ « 2 » بالياء ورفع « السبيل » فإنّه ذكّر « السبيل » لأنه يذكّر ويؤنث ، ورفعه بفعله . ومن قرأ بالياء ونصب « السبيل » أضمر اسم النبي صلّى اللّه عليه وسلّم في الفعل ، [ و ] هو الفاعل ، ونصب « السبيل » [ لأنه ] مفعول به . واللام في
وَلِتَسْتَبِينَ
متعلقة بفعل محذوف تقديره : ولتستبين سبيل المجرمين فصّلناها ؛ [ وخص
« سَبِيلُ الْمُجْرِمِينَ »
للدلالة على « سبيل المؤمنين » مثل :
سَرابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ
« 3 » . وقيل : « سبيل المؤمنين » مضمر ، أي لتستبين سبيل هؤلاء من سبيل هؤلاء « 4 » . . . ] « 5 » . 789 - قوله تعالى :
أَنْ أَعْبُدَ الَّذِينَ
- 56 -
« أَنْ »
في موضع نصب على حذف الخافض ، تقديره : نهيت عن أن أعبد . 790 - قوله تعالى :
وَكَذَّبْتُمْ بِهِ
- 57 - الهاء تعود على
« بَيِّنَةٍ »
، وذكّرها لأنها بمعنى البيان . 791 - قوله تعالى :
لَوْ أَنَّ عِنْدِي
- 58 -
« أَنَّ »
في موضع رفع بفعله على إضمار فعل ، وقد تقدّم ذكره « 6 » . 792 - قوله تعالى :
مِنْ وَرَقَةٍ
- 59 -
« مِنْ »
زائدة للتوكيد ، أفادت
هامش
( 1 ) أمالي ابن الشجري 2 / 455 : « وأقول : إنه - أي مكي - غلط في قوله ( واستقبال ) بعد قوله : ( جعل التاء علامة خطاب ) ، و ( جعل التاء علامة تأنيث ) ؛ لأن مثال ( تستفعل ) لا شبه بينه وبين مثال الماضي ، فتكون التاء علامة للاستقبال . فقولك ؛ تستقيم أنت وتستعين هي ؛ لا يكون إلا للاستقبال . . . » . ( 2 ) وهي قراءة أبي بكر وحمزة والكسائي وخلف . النشر 2 / 249 ؛ والإتحاف ص 209 . ( 3 ) سورة النحل : الآية 81 . ( 4 ) انظر : الكشف 1 / 433 ؛ والبيان 1 / 323 ؛ والعكبري 1 / 142 ؛ وتفسير القرطبي 6 / 437 . ( 5 ) ما بين قوسين مثبت في هامش الأصل ، وفيه أيضا عبارة « بلغت مقابلة » . ( 6 ) راجع فقرة ( 558 ) من سورة النساء ، والبيان 1 / 256 .
مشكل اعراب القرآن — صفحة 238 | مكي بن حموش / ياسين محمد السواس