782 - قوله تعالى :
إِلَّا مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ
- 48 - حالان من
« الْمُرْسَلِينَ »
.
783 - قوله تعالى :
فَمَنْ آمَنَ
- 48 - « من » مبتدأ ، والخبر
فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ .
784 - قوله تعالى :
بِالْغَداةِ
- 52 - إنما دخلت الألف واللام على « غداة » لأنها نكرة ؛ وأكثر العرب يجعل « غدوة » معرفة فلا ينونها ، وكلّهم يجعل « غداة » نكرة فينونها ، ومنهم من يجعل « غدوة » نكرة ؛ وهم الأقلّ .
785 - قوله تعالى :
مِنْ حِسابِهِمْ مِنْ شَيْءٍ
- 52 -
« مِنْ »
الأولى للتبعيض ، والثانية زائدة ، و
« شَيْءٍ »
في موضع رفع اسم
« ما »
، و
« ما »
بمعنى ليس ، ومثله :
وَما مِنْ حِسابِكَ عَلَيْهِمْ مِنْ شَيْءٍ .
[ قوله : ]
فَتَطْرُدَهُمْ
- 52 - نصب لأنّه جواب النفي ، [ و ] « فتكون » جواب النهي في قوله :
وَلا تَطْرُدِ الَّذِينَ .
786 - قوله تعالى :
لِيَقُولُوا أَ هؤُلاءِ
- 53 - هذه لام كي ؛ وإنما دخلت على معنى : إن اللّه - جلّ ذكره - قد علم ما يقولون قبل أن يقولوا ، فصار إنما فتنوا ليقولوا على ما تقدّم في علم اللّه ، فهو على سبيل الإنكار منهم ، وقيل : بل على سبيل الاستخبار منهم ؛ قالوا : أهؤلاء الذين منّ اللّه عليهم من بيننا .
787 - قوله تعالى :
كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ أَنَّهُ مَنْ عَمِلَ مِنْكُمْ سُوءاً بِجَهالَةٍ ثُمَّ تابَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَصْلَحَ فَأَنَّهُ
« 1 » - 54 - من فتح « 2 » « أنّ » في
هامش
( 1 ) في الأصل و ( ق ) « كتب ربكم على نفسه الرحمة أنه . فإنه » وقد أثبت ما في ( ح ، د ) .
( 2 ) الفتح قراءة ابن عامر وعاصم ويعقوب ، وقرأ الباقون بالكسر . كما قرأ نافع ، وأبو جعفر بفتح الهمزة من ( أنه ) وكسرها من ( فإنه ) . التيسير ص 102 ؛ والنشر 2 / 249 ؛ والإتحاف ص 208 - 209 .