تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مشكل اعراب القرآن — صفحة 233

مساهمون:

ص٢٣٣
وأنهم يؤمنون ؛ فعلم اللّه ما لا يكون لو كان كيف كان يكون ، وأنهم لو ردّوا لم يؤمنوا ، ولكذّبوا بآيات اللّه ، فأكذبهم اللّه في دعواهم . فأمّا من نصب الفعلين فعلى جواب التمني بالواو ؛ لأنّ التمني غير واجب ، فيكون الفعلان داخلين « 1 » في التمني كالأول ؛ من وجهي الرفع والنصب ، بإضمار « أن » حملا على مصدر
« نُرَدُّ »
، فأضمرت « أن » لتكون مع الفعل مصدرا ، فتعطف بالواو مصدرا على مصدر تقديره : يا ليت لنا ردا وانتفاء من التكذيب وكونا « 2 » من المؤمنين . فأمّا من رفع
« نُكَذِّبَ »
ونصب
« وَنَكُونَ »
« 3 » فإنه رفع
« نُكَذِّبَ »
على أحد الوجهين الأولين ؛ إما أن يكون داخلا في التمني فيكون كمعنى النصب ، أو يكون رفع على الثبات والإيجاب ، كما تقدّم ، أي ولا نكذّب رددنا أو لم نردّ ، ونصب
« وَنَكُونَ »
على جواب التمني ، على ما تقدم ، فيكون داخلا في التمني « 4 » . 777 - قوله تعالى :
بَغْتَةً
- 31 - مصدر في موضع الحال ، ولا يقاس عليه عند سيبويه ، ولو قلت : جاء زيد سرعة ، تريد : مسرعا ، لم يجز . 778 - قوله تعالى :
ساءَ ما يَزِرُونَ
- 31 -
« ما »
نكرة في موضع نصب « 5 » ب
« ساءَ »
، وفي
« ساءَ »
ضمير [ مرفوع ] يفسره ما بعده ، كنعم وبئس . وقيل :
« ما »
في موضع رفع ب
« ساءَ »
. 779 - قوله تعالى :
وَلَلدَّارُ الْآخِرَةُ خَيْرٌ
- 32 - « الدار » مبتدأ ، و
« الْآخِرَةُ »
نعت للدار ، و
« خَيْرٌ »
خبر الابتداء . وقد اتسع في
« الْآخِرَةُ »
هامش
( 1 ) في الأصل : « داخلان » وصححت من ( ق ، ظ ، د ) . ( 2 ) في الأصل : « رد . . . . وكون » بالرفع ، والتصحيح من ( ق ، ظ ، د ) والبيان 1 / 318 ، وعبارة الكشف : « يا ليتنا يكون لنا رد وانتفاء من التكذيب ، وكون من المؤمنين » . ( 3 ) وهي قراءة ابن عامر . تفسير القرطبي 6 / 408 . ( 4 ) الكشف 1 / 427 ؛ والبيان 1 / 317 ؛ والعكبري 1 / 139 ؛ وتفسير القرطبي 6 / 408 . ( 5 ) أي : نصب على التمييز .