تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مشكل اعراب القرآن — صفحة 231

مساهمون:

ص٢٣١
ومن قرأه
« تَكُنْ »
، بالتاء ونصب « الفتنة » ؛ جعلها خبر « كان » ، و « أن » اسم « كان » ، وأنّث
« تَكُنْ »
على المعنى ؛ لأن « أن » وما بعدها هو الفتنة في المعنى ؛ لأن اسم « كان » هو الخبر في المعنى ؛ إذ هي داخلة على الابتداء والخبر ، وجعل « أن » اسم « كان » « 1 » هو الاختيار عند أهل النظر ؛ لأنها لا تكون إلا معرفة ، ولأنّها لا توصف ، فأشبهت المضمر ؛ والمضمر أعرف المعارف ، فكان الأعرف اسم « كان » أولى مما [ هو ] دونه في التعريف ؛ إذ الفتنة إنما تعرّفت بإضافتها إلى المضمر ، فهي دون تعريف « أن قالوا » بكثير . ومن قرأ « 2 » « يكن » بالياء ، ورفع « الفتنة » ذكّر ؛ لأن تأنيث « الفتنة » غير حقيقي ، ولأنّ الفتنة يراد بها المعذرة ، والمعذرة والعذر سواء ، فحمله على المعنى فذكّر ، ولأنّ « الفتنة » هي القول في المعنى ، فذكّر « 3 » حملا على المعنى « 4 » . 774 - قوله تعالى :
أَساطِيرُ
- 25 - واحدها : أسطورة ، وقيل إسطارة ، وقيل : هو جمع الجمع ، واحدها : أسطار ، وأسطار جمع سطر « 5 » ، و
« أَكِنَّةً »
جمع كنان .
هامش
( 1 ) في الأصل و ( د ) : « وهو » وفي ( ق ) : « وهذا هو » . ( 2 ) وهي قراءة حمزة والكسائي وأبي بكر من طريق العليمي ، ويعقوب . وقرأ نافع ، وأبو عمرو ، وأبو بكر ( من غير طريق العليمي ) وأبو جعفر ، وخلف ، بتأنيث ( تكن ) ونصب ( فتنتهم ) . وقرأ بتأنيث( لَمْ تَكُنْ )ورفع( فِتْنَتُهُمْ )كل من ابن كثير وابن عامر وحفص . النشر 2 / 248 ؛ والتيسير ص 101 - 102 ؛ والإتحاف ص 206 . ( 3 ) انظر : الكشف 1 / 426 ؛ والبيان 1 / 316 . ( 4 ) في هامش ( ظ ) 43 / ب : « ربنا - 23 - يقرأ بالجر صفة لاسم اللّه ، وبالنصب على النداء أو على إضمار أعني . وهو معترض بين القسم والمقسم عليه ، والجواب : ما كنّا . أبو البقاء » . انظر العكبري 1 / 138 . ( 5 ) في المصباح : « والسطر : الصف من الشجر وغيره ، وتفتح الطاء في لغة بني عجل فيجمع على أسطار ، مثل سبب وأسباب . ويسكن في لغة الجمهور فيجمع على أسطر وسطور ، مثل : فلس ، وأفلس ، وفلوس » .