تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مشكل اعراب القرآن — صفحة 208

مساهمون:

ص٢٠٨
« الْجُرُوحَ »
. فأمّا من رفع
« الْعَيْنَ »
وما بعده ، ورفع
« الْجُرُوحَ »
فهو كلّه معطوف بعضه على بعض ؛ وهي قراءة « 1 » الكسائيّ . 699 - قوله تعالى :
مُصَدِّقاً
- 46 - الأوّل ، حال من « عيسى » ، و
« مُصَدِّقاً »
الثاني ؛ إن شئت عطفته على الأول حالا من « عيسى » أيضا على التأكيد ؛ وإن شئت جعلته حالا من
« الْإِنْجِيلَ »
. و
« الْإِنْجِيلَ »
إفعيل ، مشتق من « النجل » وهو الأصل ، كأنه أصل الدين يرجع إليه ، ويؤتمّ به . و
« التَّوْراةِ »
مشتقة من : وري الزّند ، وهو ما يخرج منه من الضياء ؛ من ناره . فكأنها « 2 » ضياء يستضاء بها في الدين . و « القرآن » مشتق من قريت الماء في الحوض ، إذا جمعته ، فكأنه قد جمع فيه الحكم والمواعظ والآداب والقصص والفروض ، وكملت فيه جميع الفوائد الهادية إلى طرق الرشاد ، ولذلك قال تعالى :
الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ
« 3 » ، الآية . 700 - قوله تعالى :
وَهُدىً وَمَوْعِظَةً
- 46 - نصب عطف على « مصدق » . وقد قرأ الضحاك « 4 » برفع « موعظة » ، وذلك يدل على أن
« هُدىً »
في موضع رفع ، والرفع في ذلك على العطف على قوله :
فِيهِ هُدىً وَنُورٌ .
701 - قوله تعالى :
مُصَدِّقاً
وَمُهَيْمِناً
- 48 - حالان من
« الْكِتابَ »
.
هامش
( 1 ) وقرأ بالرفع أيضا ابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر وابن عامر ، وقرأ الباقون بنصب « العين والأنف والأذن والسن والجروح » جميعها . النشر 2 / 245 ؛ والإتحاف ص 200 ؛ وفي هامش الأصل عبارة « بلغت قراءة » . وانظر : معاني القرآن للفراء 1 / 310 . ( 2 ) في الأصل « كأنه » . ( 3 ) سورة المائدة : الآية 3 . ( 4 ) والنصب قراءة الجمهور . البحر المحيط 3 / 499 .