تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مشكل اعراب القرآن — صفحة 129

مساهمون:

ص١٢٩
نصب على النعت لمصدر محذوف ، تقديره عند الفراء « 1 » : كفرت العرب كفرا ككفر « 2 » آل فرعون ؛ وفي هذه القول إبهام للتفرقة بين الصلة والموصول « 3 » . 350 - قوله تعالى :
فِئَةٌ
- 13 - أي : أحدهما فئة . وقوله تعالى :
تُقاتِلُ
- 13 - في موضع النعت ل
« فِئَةٌ »
، ولو خفضت
« فِئَةٌ »
على البدل من
« فِئَتَيْنِ »
لجاز ؛ وهي قراءة الحسن ومجاهد « 4 » . وتكون
« أُخْرى »
في موضع خفض . 351 - قوله تعالى :
وَأُخْرى
- 13 - في موضع رفع على خبر الابتداء ، وهي صفة قامت مقام الموصوف وهو
« فِئَةٌ »
، تقديره : والأخرى فئة أخرى كافرة . ويجوز النصب فيهما على الحال ، أي التقتا مختلفتين . 352 - قوله تعالى :
يَرَوْنَهُمْ
- 13 - من قرأه « 5 » بالتاء فموضعه نصب على الحال من الكاف والميم في
« لَكُمْ »
، أو في موضع رفع على النعت ل
« أُخْرى »
، أو في موضع خفض على النعت ل :
« أُخْرى »
إنّ جعلتها في
هامش
( 1 ) معاني القرآن 1 / 191 . ( 2 ) في الأصل « مثل ما كفر » . ( 3 ) أراد أن الكاف في هذا القول قد دخلت في صلة الذين من قوله :إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَنْ تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوالُهُمْ وَلا أَوْلادُهُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً وَأُولئِكَ هُمْ وَقُودُ النَّارِ- 10 - وقد ردّ على مكي ابن الشجري في أماليه 2 / 448 ، بقوله : « كان الواجب على هذا المعرب - أي مكي - حيث أنكر قول الفراء أن يعتمد على قول غيره ، ولا يقتصر على ذكر قول مناف لقياس العربية . . . » ثم ذكر فهم أبي إسحاق الزجاج لقول الفراء ، وفهم علي بن عيسى الرماني له أيضا ، إذ جعلا الكاف في موضع رفع ، لأنها في موضع خبر ابتداء ، والمعنى : دأب هؤلاء كدأب آل فرعون والذين من قبلهم ، أو : عادتهم كدأب آل فرعون ، ولا يجوز أن يعمل في الكاف( كَفَرُوا )لأن صلة( الَّذِينَ )قد انقطعت بالخبر . ( 4 ) انظر هذه القراءة في البحر المحيط 2 / 393 ؛ وتفسير القرطبي 4 / 25 . ( 5 ) وهي قراءة نافع ويعقوب ، وقرأ الباقون بالياء . النشر 2 / 230 ؛ والإتحاف ص 171 .