تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مشكل اعراب القرآن — صفحة 124

مساهمون:

ص١٢٤
333 - قوله تعالى :
فَلْيُؤَدِّ الَّذِي اؤْتُمِنَ أَمانَتَهُ
- 283 - الياء التي في اللفظ في
« الَّذِي »
في قراءة ورش « 1 » بدل من الهمزة الساكنة التي هي فاء الفعل في
« اؤْتُمِنَ »
، وياء
« الَّذِي »
حذفت لالتقاء الساكنين ، كما تحذف « 2 » إذا خففت الهمزة . 334 - قوله تعالى :
فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ
- 283 -
« آثِمٌ »
خبر
« إِنْ »
، و
« قَلْبُهُ »
رفع بفعله ، وهو الآثم . ويجوز أن يرفع
« آثِماً »
بالابتداء ، و
« قَلْبُهُ »
بفعله ، ويسدّ مسدّ الخبر ، والجملة خبر
« إِنْ »
. ويجوز أن ترفع القلب بالابتداء ، و
« آثِمٌ »
خبره ، والجملة خبر
« إِنْ »
. ويجوز أن تجعل
« آثِماً »
خبر
« إِنْ »
و
« قَلْبُهُ »
بدلا من الضمير في
« آثِمٌ »
؛ وهو بدل البعض من الكل . وأجاز أبو حاتم نصب « قلبه » ب
« آثِمٌ »
، ينصبه على التفسير ، وهو بعيد ؛ لأنّه معرفة « 3 » . 335 - قوله تعالى :
فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشاءُ
- 284 - من جزم « 4 » من القراء عطفه على
« يُحاسِبْكُمْ »
الذي هو جواب الشرط . وروي
هامش
( 1 ) قرأ به أيضا أبو جعفر ، وأبو عمرو بخلاف . النشر 2 / 229 ؛ والإتحاف ؛ ص 167 . ( 2 ) في ( ح ، ق ) : « حذفت » . وانظر : البيان 1 / 184 ؛ وإملاء ما منّ به الرحمن ، للعكبري 1 / 71 . ( 3 ) في مغني اللبيب 2 / 572 : « ومن الوهم . . قول مكي في قراءة ابن أبي عبلة ( فإنه آثم قلبه ) بالنصب : إن ( قلبه ) تمييز . والصواب أنه مشبه بالمفعول به كحسن وجهه ، أو بدل من اسم ( إنّ ) » . وهذا تحامل من صاحب المغني ، لأن المؤلّف استبعده أيضا ، ويؤكده ما جاء في المجيد 333 / أ ، ب : « . . . وقرأ ابن أبي عبلة ( قلبه ) بالنصب ، وخرّجه مكي على التفسير بعين التمييز . وضعّفه بأنه معرفة . . » وجاء في البحر المحيط 2 / 357 أنّ الكوفيين يجيزون مجيء التمييز معرفة . وخرجه بعضهم على أنه منصوب على التشبيه بالمفعول به ، نحو : مررت برجل حسن وجهه ، وهذا التخريج على مذهب الكوفيين جائز ، وعلى مذهب المبرد ممنوع ، ويجيزه سيبويه في الشعر فقط . ( 4 ) قرأ بجزم ( يغفر ويعذب ) غير عاصم وابن عامر وأبي جعفر ويعقوب ، وأما هؤلاء -
مشكل اعراب القرآن — صفحة 124 | مكي بن حموش / ياسين محمد السواس