تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مشكل اعراب القرآن — صفحة 122

مساهمون:

ص١٢٢
محذوف ، تقديره : فرجل وامرأتان تقومان مقام الرجلين . وفي
« يَكُونا »
ضمير الشهيدين ، وهو اسم « كان » ، و
« رَجُلَيْنِ »
خبرها . وقيل : التقدير : فرجل وامرأتان يشهدون . وهذا الخبر المحذوف هو العامل في
« أَنْ تَضِلَّ »
. 325 - قوله تعالى :
أَنْ تَضِلَّ
- 282 - موضع
« أَنْ »
نصب ، والعامل فيه الخبر المحذوف وهو « يشهدون » على تقدير « لأن » ؛ كما تقول : أعددت الخشبة ليميل الحائط ، فأدغمه ، وكقول الشاعر « 1 » :
* فللموت ما تلد الوالدة *
فأخبر بعاقبة الأمر وسببه . ومن كسر « إن » - وهي قراءة حمزة « 2 » - جعله شرطا ، وموضع الشرط وجوابه رفع ؛ لأنه نعت لامرأتين . 326 - وقوله تعالى :
مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَداءِ
- 282 - في موضع رفع صفة لرجل وامرأتين ، ولا يدخل معهم في الصفة قوله تعالى :
« شَهِيدَيْنِ »
؛ لاختلاف الإعراب في الموصوفين ، ولا يحسن أن يعمل في
« أَنْ تَضِلَّ »
و
« اسْتَشْهِدُوا »
؛ لأنهم لم يؤمروا بالإشهاد ، لأن تضل إحدى المرأتين . 327 - قوله تعالى :
صَغِيراً أَوْ كَبِيراً
- 282 - حالان « 3 » من الهاء في
« تَكْتُبُوهُ »
وهي عائدة على « الدين » .
هامش
( 1 ) هو شطر بيت وتمامه :فإن يكن الموت أفناهم * فللموت ما تلد الوالدةمن شواهد المغني 1 / 214 ، وهو لنهيكة بن الحارث المازني ، من مازن فزارة ، وينسب إلى عبد اللّه بن الزبعرى ، وإلى شتيم بن خويلد الفزاري ، وجاء عجزه أيضا في شعر للسماك بن عمرو العاملي . انظر : الفاخر ، ص 10 ، والكامل ، للمبرد 2 / 437 ، وشرح أبيات مغني اللبيب ، للبغدادي 4 / 269 ، ورغبة الآمل 5 / 5 . ( 2 ) وقرأ الباقون بالفتح . النشر : 2 / 229 ؛ والتسير ص 85 ؛ والكشف 1 / 320 . ( 3 ) في الأصل : « حالا » ، وفي ( ق ) : « حال » .