تفسير اليسر على أربعة أوجه
« 1 » الرّخصة . التّسهيل . الرّخاء . العدة الحسنة « 1 » .
فوجه منها ؛ اليسر يعنى : الرّخصة « 2 » ؛ قوله تعالى في سورة البقرة :
يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ
« 3 » : أي في الرخصة .
والوجه الثاني ؛ اليسر يعنى : السّهل ؛ قوله تعالى في سورة مريم :
فَإِنَّما يَسَّرْناهُ بِلِسانِكَ
« 4 » : أي سهّلناه وهوّنّاه . مثلها في سورة الساعة :
وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ
« 5 » يعنى : هوّنّا وسهّلنا ؛ وكقوله تعالى في سورة الطلاق :
وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْراً
« 6 » : أي هيّنا سهلا .
والوجه الثالث ؛ اليسر : الرّخاء ؛ قوله سبحانه وتعالى في سورة الطلاق :
[ 142 / و ]
سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْراً
« 7 » : أي بعد الفقر غنى ؛ وكقوله تعالى في سورة ألم نشرح :
فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً
« 8 » يعنى : رخاء ؛ ونحوه .
والوجه الرابع ؛ اليسر : العدة « الحسنة « 9 » » ؛ قوله تعالى في سورة بني إسرائيل :
فَقُلْ لَهُمْ قَوْلًا مَيْسُوراً
« 10 » يعنى : عدة حسنة .
* * *
هامش
( 1 - 1 ) سقط من ص ، م ؛ وما أثبت عن ل .
( 2 ) « الرخصة لغة : عبارة عن التوسعة واليسر والسهولة ؛ وشريعة : اسم لما يغير من الأمر الأصلي لعارض أمر إلى يسر وتخفيف » ( كليات أبى البقاء : 194 ) .
( 3 ) الآية / 185 .
( 4 ) الآية / 97 .
( 5 ) الآية / 17 ؛ وتسمى سورة القمر .
( 6 ) الآية / 4 .
( 7 ) الآية / 7 .
( 8 ) الآية / 5 . ونحوه كما في هذه السورة / 6 ؛ وهو قوله تعالى :إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً.
( 9 ) ص ، م : « الحسن » وما أثبت عن ل .
( 10 ) الآية / 28 ؛ وتسمى سورة الإسراء .