« يعنى : بالرسل « 1 » » ، نظيرها فيها :
وَلَقَدْ جاءَ آلَ فِرْعَوْنَ النُّذُرُ
« 2 » « يعنى : الرسل « 1 » » ؛ وكقوله سبحانه وتعالى في سورة الملك
أَ لَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ
« يعنى : الرسل « 1 » »
قالُوا بَلى قَدْ جاءَنا نَذِيرٌ
« 3 » « يعنى : رسولا « 1 » » وقال تعالى « في سورة هود « 1 » »
إِنَّما أَنْتَ نَذِيرٌ
« 4 » « يعنى : رسولا « 1 » .
والوجه الرّابع ؛ النّذر بعينه ؛ قوله تعالى :
لْيُوفُوا نُذُورَهُمْ
« 5 » يعنى :
[ ما ] أوجبوا على أنفسهم « 6 » .
والوجه الخامس ؛ النّذر يعنى : الشّيب - على قول بعض المفسّرين - ؛ قوله تعالى :
وَجاءَكُمُ النَّذِيرُ
« 7 » يعنى : الشّيب ، قاله بعض المفسرين « 8 » .
* * *
تفسير نأى على وجهين
« 9 » تباعد . تنيا بمعنى : تضعفا « 9 » .
فوجه منهما ؛ « نأى بجانبه يعنى : تباعد بجانبه « 10 » » ؛ قوله تعالى في سورة بني إسرائيل :
وَإِذا أَنْعَمْنا عَلَى الْإِنْسانِ أَعْرَضَ وَنَأى بِجانِبِهِ
« 11 » : « أي تباعد » « 12 »
هامش
( 1 ) سقط من ل ، م ؛ وما أثبت عن ص .
( 2 ) سورة القمر / 41 .
( 3 ) سورة الملك / 9 ، 10 .
( 4 ) الآية / 12 .
( 5 ) سورة الحج / 29 .
( 6 ) « النذر : أن توجب على نفسك ما ليس بواجب لحدوث أمر » ( مفردات الراغب : 487 ) ، وفي الشرع : إيجاب عين الفعل المباح على نفسه تعظيما لله تعالى ( كتاب التعريفات للجرجاني : 268 ) . ل ، م ، ص : « التي أوجبوا » وما أثبت بين الحاصرتين عن قول الواحدي . انظر ( الوجيز للواحدي 2 : 53 ) .
( 7 ) سورة فاطر / 37 .
( 8 ) كما نص على ذلك ابن عباس وعكرمة وسفيان ووكيع والحسين بن الفضل والفراء والطبري ( تفسير القرطبي 14 : 353 ) .
( 9 - 9 ) سقط من ص ، م ؛ وما أثبت عن ل .
( 10 ) ل : « ناء بمعنى : تباعد » ؛ وما أثبت عن ص ، م .
( 11 ) الآية / 83 ؛ وتسمى سورة الإسراء .
( 12 ) سقط من ل ؛ وما أثبت عن ص ، م .