تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوجوه والنظائر لالفاظ كتاب الله العزيز — صفحة 229

مساهمون:

ص٢٢٩
سورة الرّحمن :
وَلِمَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ
يعنى : القيام بين يديه
جَنَّتانِ
« 1 » ؛ وكقوله تعالى في سورة النّازعات :
وَأَمَّا مَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ
« 2 » ، ومثلها في سورة إبراهيم :
ذلِكَ لِمَنْ خافَ مَقامِي
« يعنى : القيام بين يدي اللّه تعالى « 3 » » ،
وَخافَ وَعِيدِ
« 4 » . والوجه الرّابع ؛ المقام يعنى : المكان ؛ قوله تعالى في سورة الصّافّات :
وَما مِنَّا إِلَّا لَهُ مَقامٌ مَعْلُومٌ
« 5 » « يعنى : إلّا له مكان معلوم يعبد اللّه تعالى فيه « 6 » » وقال سبحانه في سورة النّمل :
قَبْلَ أَنْ تَقُومَ مِنْ مَقامِكَ
« 7 » يعنى : « أن تقوم من « 8 » » مكانك الذي أنت جالس فيه . * * *

تفسير المرفق على ثلاثة أوجه

( « 9 » الرّزق . مرتفقا . مرفق اليدين « 9 » ) . فوجه منها ؛ المرفق يعنى : الرزق ؛ قوله سبحانه وتعالى في سورة الكهف :
وَيُهَيِّئْ لَكُمْ مِنْ أَمْرِكُمْ مِرْفَقاً
« 10 » : أي يرزقكم ، ويقرأ : « مرفقا » « 11 » . والوجه الثّانى ؛ مرتفقا يعنى : رفقاؤهم الشّياطين ؛ قوله تعالى في سورة الكهف :
وَساءَتْ مُرْتَفَقاً
« 12 » يعنى : بئس رفقاؤهم الشّياطين ، مثلها فيها :
وَحَسُنَتْ مُرْتَفَقاً
« 13 » .
هامش
( 1 ) الآية / 46 . ( 2 ) الآية / 40 . ( 3 ) سقط من ل ، وما أثبت عن ص . ( 4 ) الآية / 14 . « أثبت ياءوَعِيدِوصلا ورش ، وفي الحالين يعقوب » ( إتحاف فضلاء البشر : 271 ) . ( 5 ) الآية / 164 . ( 6 ) ل : « أي مكان عند اللّه تعالى » ، وما أثبت عن ص ، م . ( 7 ) الآية / 39 . ( 8 ) سقط من ص ، ل ، وما أثبت عن م . ( 9 - 9 ) سقط من ص ، م ؛ وما أثبت عن ل . ( 10 ) الآية / 16 . ( 11 ) قرأ بها نافع وابن عامر وأبو جعفر ؛ وقرأ الباقون : بكسر الميم وفتح الفاء . قيل : هما بمعنى واحد ؛ وهو ما يرتفق به [ أي ينتفع به ] ، ( إتحاف فضلاء البشر : 288 ) وانظر ( تفسير الكشاف 1 : 468 ) و ( تفسير القرطبي 10 : 366 ) و ( مجاز القرآن لأبى عبيدة 1 : 495 ) و ( تفسير الطبري 15 : 138 ) . ( 12 ) الآية / 29 . ( 13 ) : أي في سورة الكهف / 31 .