الأنعام :
لِكُلِّ نَبَإٍ مُسْتَقَرٌّ
« 1 » يعنى : منتهى ؛ وقال تعالى في سورة « اقتربت الساعة » :
وَكُلُّ أَمْرٍ مُسْتَقِرٌّ
« 2 » « يعنى بذلك أجمع : منتهيا » « 3 » .
* * *
تفسير المقام على أربعة أوجه
( « 4 » مساكن . المكث والإقامة . الوقوف بين يدي اللّه تعالى المكان « 4 » )
فوجه منها ؛ مقام يعنى : المساكن ؛ قوله تعالى في سورة الشعراء :
فَأَخْرَجْناهُمْ مِنْ جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ . وَكُنُوزٍ وَمَقامٍ كَرِيمٍ
« 5 » يعنى ومساكن حسان ؛ ( « 6 » وكقوله تعالى في سورة الدخان :
كَمْ تَرَكُوا مِنْ جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ . وَزُرُوعٍ وَمَقامٍ كَرِيمٍ
« 7 » يعنى : ومساكن حسان « 6 » ) ؛ وكقوله فيها :
إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقامٍ أَمِينٍ
« 8 » يعنى : في مساكن « آمنين من الموت » « 9 » .
والوجه الثّانى ؛ مقام : الإقامة والمكث ؛ قوله تعالى في سورة يونس - قال [ 119 / و ] نوح - :
إِنْ كانَ كَبُرَ عَلَيْكُمْ مَقامِي
« 10 » يعنى : مكثى فيكم ، وقال تعالى في سورة الأحزاب :
يا أَهْلَ يَثْرِبَ لا مُقامَ لَكُمْ
« 11 » يقول : ليس لكم « مكث مع الأحزاب » « 12 » .
والوجه الثّالث ؛ المقام يعنى : « القيام » « 13 » بين يدي اللّه تعالى ؛ قوله تعالى في
هامش
( 1 ) الآية / 67 .
( 2 ) الآية / 3 ؛ وتسمى سورة القمر . انظر ( الإتقان 1 : 68 ) .
( 3 ) ص ، م : « منتهيا » ؛ وما أثبت عن ل .
( 4 - 4 ) سقط من ص ، م ؛ وما أثبت عن ل .
( 5 ) الآيتان / 58 ، 59 .
( 6 - 6 ) سقط من ل ، م ، وما أثبت عن ص .
( 7 ) الآيتان / 25 ، 26 .
( 8 ) : أي في سورة الدخان / 51 . قرأ نافع وابن عامر وأبو جعفر بضم الميم الأولى بمعنى الإقامة ، وافقهم الأعمش ، والباقون بفتحها ، موضع الإقامة ( إتحاف فضلاء البشر : 389 ) .
( 9 ) سقط من ص ، ل ، وما أثبت عن م .
( 10 ) الآية / 71 .
( 11 ) الآية / 13 .
( 12 ) ل : « مكث يوم الأحزاب » ؛ وما أثبت عن ص ، م .
( 13 ) ل : « الوقوف » وفي م : « القيام بين يديه » وما أثبت عن ص .