تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوجوه والنظائر لالفاظ كتاب الله العزيز — صفحة 219

مساهمون:

ص٢١٩
قالُوا رَبَّنا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ . . .
« 1 » الآية . وقال تعالى في سورة آل عمران :
وَتُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ
« 2 » يعنى : النّسمة من النّطفة ، نظيرها في سورة الروم « 3 » . والوجه الثاني ؛ الموت : الضّلالة ، « والميت : [ الضّال « 4 » ] ، قوله تعالى في سورة الأنعام :
أَ وَمَنْ كانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْناهُ
« 5 » يعنى : ضالا فهديناه ؛ مثلها في سورة فاطر :
وَما يَسْتَوِي الْأَحْياءُ وَلَا الْأَمْواتُ
« 6 » يعنى : المؤمن والكافر : [ 116 / ظ ] وقال تعالى في سورة النمل :
إِنَّكَ لا تُسْمِعُ الْمَوْتى
« 7 » يعنى : الكفار ، مثلها في سورة الأنعام « 8 » . والوجه الثالث ؛ الميّت يعنى : قلّة النبات « في الأرض » « 9 » ؛ قوله سبحانه وتعالى في سورة الأعراف :
حَتَّى إِذا أَقَلَّتْ سَحاباً ثِقالًا سُقْناهُ لِبَلَدٍ مَيِّتٍ
« 10 » يعنى : الأرض « ليس فيها نبات « 11 » فهي ميتة » ؛ مثلها في سورة الملائكة « 12 » ؛ وقال تعالى في سورة يس :
وَآيَةٌ لَهُمُ الْأَرْضُ الْمَيْتَةُ :
« التي ليس عليه نبات » « 13 »
أَحْيَيْناها
« 14 » بالنّبات . والوجه الرّابع ؛ الموت : ذهاب الروح عقوبة من غير « أن تستوفى الأرزاق والآجال « 15 » » قوله تعالى - في بني إسرائيل للسّبعين « 16 » - في سورة البقرة :
ثُمَّ
هامش
( 1 ) الآية / 11 ؛ وتسمى سورة غافر . ( 2 ) الآية / 27 . ( 3 ) في الآية / 19 ؛ وهو قوله تعالى :يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ .( 4 ) سقط من ل ، وفي م « الموت : الضلال عن التوحيد » وما أثبت عن ص ، وفيه « الضلال » ولعل ما أثبت بين الحاصرتين هو الصواب . ( 5 ) الآية / 122 . ( 6 ) الآية / 22 . ( 7 ) الآية / 80 . ( 8 ) في الآية / 36 ؛ وهو قوله تعالى :إِنَّما يَسْتَجِيبُ الَّذِينَ يَسْمَعُونَ وَالْمَوْتى يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ. ( 9 ) سقط من ل ، م ؛ وما أثبت عن ص . ( 10 ) الآية / 57 . ( 11 ) ل : « لا نبات فيها » وفي م : « ليس فيها نبات فأحييناه بالنبات » وما أثبت عن ص . ( 12 ) في الآية / 9 ؛ وتسمى سورة فاطر : وهو قوله تعالى :فَسُقْناهُ إِلى بَلَدٍ مَيِّتٍ فَأَحْيَيْنا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها .( 13 ) سقط من ل ، وفي ص : « الذي ليس فيها نبات » وما أثبت عن م . ( 14 ) الآية / 33 . ( 15 ) ل : « استيفاء الأجل والرزق » ، وما أثبت عن ص ، م . ( 16 ) : أي السبعين رجلا الذين اختارهم موسى - عليه السّلام - وانظر قصتهم أيضا في سورة الأعراف عند تفسير الآية ( 155 ) في ( تفسير القرطبي 7 : 294 ) .