تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوجوه والنظائر لالفاظ كتاب الله العزيز — صفحة 216

مساهمون:

ص٢١٦
« 1 » قوله تعالى في سورة مريم - حيث يقول جبريل - :
لَهُ ما بَيْنَ أَيْدِينا
يعنى : الآخرة
وَما خَلْفَنا
« 2 » يعنى : الدنيا « 1 » ، وكقوله تعالى في سورة الأعراف :
ثُمَّ لَآتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ
يعنى : من قبل الآخرة ، « فأخبرهم « 3 » » ألّا بعث بعد الموت ،
وَمِنْ خَلْفِهِمْ
« 4 » يعنى : من قبل الدنيا ، فأزيّنها في أعينهم ؛ وكقوله تعالى في سورة « حم السجدة » :
وَقَيَّضْنا لَهُمْ قُرَناءَ فَزَيَّنُوا لَهُمْ ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ
« 5 » يعنى : الآخرة بأنّه لا بعث بعد الموت
وَما خَلْفَهُمْ
« 6 » يعنى : الدنيا ، فأزيّنها في أعينهم ؛ وقال تعالى في سورة يس :
وَإِذا قِيلَ لَهُمُ اتَّقُوا ما بَيْنَ أَيْدِيكُمْ وَما خَلْفَكُمْ
« 7 » يعنى : عذاب الدنيا « 5 » . والوجه الثّالث ؛ ما بين أيديهم وما خلفهم يعنى : قبل وبعد « 8 » في الدنيا ؛ قوله تعالى في سورة الأحقاف « 8 » :
وَقَدْ خَلَتِ النُّذُرُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ
« 9 » يقول : وقد مضت الرسل قبل هود وصالح « 9 »
وَمِنْ خَلْفِهِ
« 10 » ، وكقوله تعالى في سورة « حم السّجدة » :
إِذْ جاءَتْهُمُ الرُّسُلُ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ
يعنى : قبل هود وصالح ، جاءت الرسل ، وجاءت الرسل بعدهم - أيضا - إلى قومهم
أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ
« 11 » . والوجه الرّابع ؛ ما بين أيديهم وما خلفهم : « تفسيره [ من ] ورائه « 12 » » ؛ قوله تعالى في سورة سبإ :
أَ فَلَمْ يَرَوْا إِلى ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَما خَلْفَهُمْ
« 13 » ، وكقوله تعالى
هامش
( 1 - 1 ) سقط من ص ، ل ، وما أثبت عن م . ( 2 ) الآية / 64 . ( 3 ) سقط من ل ، م ؛ وما أثبت عن ص . ( 4 ) الآية / 17 . ( 5 - 5 ) سقط من ص ، ل ؛ وما أثبت عن م . ( 6 ) الآية / 25 ؛ وتسمى سورة فصلت . ( 7 ) الآية / 45 . ( 8 - 8 ) سقط من ل ، وما أثبت عن ص ، م . ( 9 - 9 ) سقط من ل ، ص ، وما أثبت عن م . ( 10 ) الآية / 21 . ( 11 ) الآية / 14 ؛ وتسمى سورة فصلت . ( 12 ) ل : « مثل قرأته » ، وص : « تفسيره في آية » وما أثبت عن م ؛ وما بين الحاصرتين إضافة لازمة للبيان والإيضاح . ( 13 ) الآية / 9 .