تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوجوه والنظائر لالفاظ كتاب الله العزيز — صفحة 214

مساهمون:

ص٢١٤
والوجه الثّانى ؛ المحصنات يعنى : العفائف ؛ قوله تعالى في سورة النساء :
مُحْصَناتٍ غَيْرَ مُسافِحاتٍ
« 1 » يعنى ؛ « العفائف » « 2 » عن الفواحش ؛ مثلها في سورة النور :
وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَناتِ
« 3 » ، وكقوله تعالى في سورة التحريم :
أَحْصَنَتْ فَرْجَها
« 4 » ، مثلها في سورة الأنبياء « 5 » . والوجه الثالث ؛ « المحصنات : المسلمات » « 6 » ؛ قوله تعالى في سورة النساء :
فَإِذا أُحْصِنَّ
« 7 » يعنى : فإذا أسلمن . * * *

تفسير الماء على ثلاثة أوجه

« 8 » المطر . النطفة . القرآن « 8 » . فوجه منها ؛ الماء ؛ المطر ؛ قوله تعالى في سورة الحجر :
فَأَنْزَلْنا مِنَ السَّماءِ
[ 115 / ظ ]
ماءً
« 9 » يعنى : المطر ، مثلها في سورة الفرقان « 10 » وسورة ق « 11 » ، ونحوه « 12 » . والوجه الثاني ، الماء يعنى : النطفة ؛ قوله تعالى في سورة النور :
وَاللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِنْ ماءٍ
« 13 » يعنى : « من النّطفة » « 14 » ، وكقوله تعالى في سورة
هامش
( 1 ) الآية / 25 . ( 2 ) ل : « أي عفائف » وما أثبت عن ص ، م . ( 3 ) الآية / 4 . ( 4 ) الآية / 12 . ( 5 ) كما في الآية / 91 ؛ وهو قوله تعالى :وَالَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَها .( 6 ) ل : « الإحصان : الإسلام » وما أثبت عن ص ، م . ( 7 ) الآية / 25 . مما جاء في ( البحر المحيط 3 : 214 ) « للإحصان معان : التزوج ، أو الحرية ، أو الإسلام ، أو العفة ؛ وعلى هذه المعاني تصرفت اللفظة في القرآن ، ويفسر كل بما يناسبه منها » ، وانظر ( مفردات الراغب : 121 ) . ( 8 - 8 ) سقط من ص ، م ، وما أثبت عن ل . ( 9 ) الآية / 22 . ( 10 ) كما في الآية / 48 ؛ وهو قوله تعالى :وَأَنْزَلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً طَهُوراً .( 11 ) كما في الآية / 9 ؛ وهو قوله تعالى :وَنَزَّلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً مُبارَكاً. ( 12 ) كما في سورة البقرة / 22 ، 164 ؛ وسورة الأنعام / 99 ؛ وسورة الأعراف / 50 ؛ وسورة الأنفال / 11 ؛ وسورة يونس / 24 ؛ وسورة هود / 44 ، وسورة الرعد / 4 ؛ وسورة إبراهيم / 32 . وسورة الحجر / 22 ؛ وسورة النحل / 10 ، 65 ؛ وسورة الكهف / 45 ؛ وسورة طه / 53 ، وسورة الحج / 63 ، وانظر ( المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم : 684 ، مادة : موه ) . ( 13 ) الآية / 45 . ( 14 ) ل : « من نطفة » وما أثبت عن ص ، م .
الوجوه والنظائر لالفاظ كتاب الله العزيز — صفحة 214 | محمد حسن أبو العزم الزفيتي / أبي عبد الله الحسين بن محمد الدامغاني