تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوجوه والنظائر لالفاظ كتاب الله العزيز — صفحة 211

مساهمون:

ص٢١١
قبلكم « 1 » » ؛ وكقوله تعالى في سورة النور :
وَمَثَلًا مِنَ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ
« 2 » ، مثلها في سورة الزّخرف :
وَمَضى مَثَلُ الْأَوَّلِينَ
« 3 » . والوجه الثّانى ؛ المثل يعنى : العبرة ؛ قوله تعالى في سورة الزّخرف :
فَجَعَلْناهُمْ سَلَفاً وَمَثَلًا لِلْآخِرِينَ
« 4 » يعنى : عبرة لمن بعدهم ، مثلها فيها :
إِنْ هُوَ إِلَّا عَبْدٌ أَنْعَمْنا عَلَيْهِ وَجَعَلْناهُ مَثَلًا لِبَنِي إِسْرائِيلَ
« 5 » يعنى : عبرة . والوجه الثّالث ؛ المثل يعنى ؛ الصّفة ؛ قوله تعالى في سورة الفتح :
ذلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْراةِ
يعنى : صفتهم
وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ
« 6 » يعنى : وصفتهم في الإنجيل ، مثلها :
وَتِلْكَ الْأَمْثالُ
« 7 » ؛ وكقوله تعالى « في سورة محمّد - صلّى اللّه عليه وسلّم - « 8 » :
مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ
« 9 » يعنى : صفة الجنّة ، مثلها في سورة الرّعد « 10 » ؛ ونحوه . والوجه الرّابع ؛ مثل يعنى : العذاب ؛ قوله تعالى في سورة إبراهيم :
وَضَرَبْنا لَكُمُ الْأَمْثالَ
« 11 » يعنى : وصفنا لكم العذاب ، « 12 » يعنى عذاب الأمم الخالية ؛ يخوّف أهل مكة « 12 » ، مثلها في سورة الفرقان :
وَكُلًّا ضَرَبْنا لَهُ الْأَمْثالَ
« 13 » « 12 » يعنى : وصفنا لكم العذاب أنه نازل بهم في الدّنيا « 12 » . * * *
هامش
( 1 ) سقط من ل ، م ؛ وما أثبت عن ص . كما في ( تفسير القرطبي 3 : 34 ) و ( الوسيط للواحدي 1 : 310 ) و ( تفسير الفخر الرازي 2 : 216 ) وفيه : « المثل : هو المثل ، وهو الشبه ، وهما لغتان : مثل ومثل ، كشبه وشبه ، إلا أن المثل مستعار لحالة غريبة ، أو قصة عجيبة لها شأن » . ( 2 ) الآية / 34 . ( 3 ) الآية / 8 . ( 4 ) الآية / 56 . ( 5 ) سورة الزخرف / 59 . ( 6 ) الآية / 29 . ( 7 ) سورة العنكبوت / 43 ؛ وسورة الحشر / 21 . ( 8 ) سقط من ص ، م ؛ وما أثبت عن ل . ( 9 ) الآية / 15 . ( 10 ) كما في الآية / 35 ؛ وهو قوله تعالى :مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ .( 11 ) الآية / 45 . ( 12 - 12 ) سقط من ص ، ل ؛ وما أثبت عن م . ( 13 ) الآية / 39 .
الوجوه والنظائر لالفاظ كتاب الله العزيز — صفحة 211 | محمد حسن أبو العزم الزفيتي / أبي عبد الله الحسين بن محمد الدامغاني