تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوجوه والنظائر لالفاظ كتاب الله العزيز — صفحة 212

مساهمون:

ص٢١٢

تفسير من على أربعة أوجه

« 1 » صلة في الكلام . بمعنى الباء . بمعنى في . بمعنى على « 1 » . فوجه منها ؛ من يعنى : « صلة في الكلام » « 2 » ؛ قوله تعالى في سورة نوح :
يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ
« 3 » يعنى : « يغفر لكم ذنوبكم » « 4 » ؛ وكقوله تعالى في سورة النّور :
يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصارِهِنَّ
« 5 » يعنى : أبصارهنّ ، مثلها فيها :
يَغُضُّوا مِنْ أَبْصارِهِمْ
« 6 » يعنى أبصارهم ؛ وكقوله تعالى في سورة « حم عسق » :
شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ
يعنى : الدّين
ما وَصَّى بِهِ نُوحاً
« 7 » ؛ نظيرها في سورة يوسف :
رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ
« 8 » يعنى : الملك ، ومن صلة في الكلام . والوجه الثاني ؛ « من أمره يعنى : بأمره » « 9 » ؛ قوله سبحانه في سورة القدر : [ 115 / ظ ]
وَالرُّوحُ فِيها بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ
« 10 » يعنى : بأمر ؛ نظيره في سورة النحل :
يُنَزِّلُ الْمَلائِكَةَ بِالرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ
« 11 » يعنى : بأمره ؛ وكقوله تعالى في سورة الرعد :
لَهُ مُعَقِّباتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ
« 12 » يعنى : بأمر اللّه .
هامش
( 1 - 1 ) سقط من ص ، م ؛ وما أثبت عن ل . ( 2 ) ل : « يعنى : الصلة » ، وما أثبت عن ص ، م . في ( توجيه القرآن - الورقة : 257 ) « من زائدة » وهما بمعنى واحد . والزائد في القرآن زائد نحوا لا معنى فهو للتأكيد ، والمحذوف ساقط بلاغة لا فهما فهو للتفسير . فاعرف هذا فهو من مقصورات الخيام ، وانظر في هذا ( حاشية الخضري 1 : 5 ، ط : الأخيرة ، سنة 1359 ه - 1940 ، الحلبي وأولاده ) و « معاني من - بكسر الميم - » في ( البرهان للزركشى 3 : 82 - 83 ) و ( الإتقان للسيوطي 1 : 317 ، 318 ) و ( توجيه القرآن - الورقة : 257 ) و ( كليات أبى البقاء : 334 - 335 ) . ( 3 ) الآية / 4 ؛ وسورة الأحقاف / 31 . ( 4 ) سقط من ص ، وما أثبت عن ل ؛ وفي م « يعنى ذنوبكم ، ومن صلة في الكلام » . ( 5 ) الآية / 31 . ( 6 ) الآية / 30 . ( 7 ) الآية / 13 ؛ وتسمى سورة الشورى . ( 8 ) الآية / 101 . ( 9 ) ل : « من بمعنى الباء » ؛ وما أثبت عن ص ، م . ( 10 ) الآية / 4 . ( 11 ) الآية / 2 . ( 12 ) الآية / 11 .
الوجوه والنظائر لالفاظ كتاب الله العزيز — صفحة 212 | محمد حسن أبو العزم الزفيتي / أبي عبد الله الحسين بن محمد الدامغاني