تفسير الزّخرف على ثلاثة أوجه
الذّهب * والحسن * والتّزيين *
فوجه منها ؛ الزّخرف : الذّهب ؛ قوله تعالى في سورة « حم الزّخرف » :
وَزُخْرُفاً
« 1 » يعنى : الذّهب ؛ وكقوله تعالى في سورة « بني إسرائيل » :
أَوْ يَكُونَ لَكَ بَيْتٌ مِنْ زُخْرُفٍ
« 2 » يعنى : من ذهب « 3 » .
والوجه الثاني ؛ الزّخرف يعنى : الحسن / ؛ قوله تعالى في سورة يونس :
حَتَّى إِذا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَها
« 4 » يعنى : حسنها « 5 » .
والوجه الثالث ؛ الزّخرف يعنى : التّزيين ؛ قوله تعالى في سورة الأنعام :
زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُوراً
« 6 » يعنى : تزيين القول يغرون « 7 » به الكفّار .
* * *
هامش
( 1 ) الآية 35 .
( 2 ) الآية 93 ، وتسمى سورة الإسراء .
( 3 ) وفي ( غريب القرآن للسجستاني : 169 ) « والزخرف : الذهب ثم جعلوا كل شئ مزين مزخرفا . . . » وبنحوه في ( كليات أبى البقاء : 201 ) ، و ( اللسان - مادة : ز . خ . ر . ف ) .
( 4 ) الآية 24 .
( 5 ) في م : « الحسن » ، وفي ( غريب القرآن للسجستاني : 169 ) « أي : زينتها بالنبات » وفي ( كليات أبى البقاء : 201 ) « تزينت بأصناف النبات وأشكالها وألوانها المختلفة » ، وفي ( تفسير القرطبي 8 : 327 ) « أي حسنها وزينتها . والزخرف كمال حسن الشئ ، ومنه قيل للذهب : زخرف » .
( 6 ) الآية 112 .
( 7 ) في ل : « . . . القول غرورا . . . » وفي م : « تزين القول يعنون به . . . » وفي ( غريب القرآن للسجستاني 169 ) « يعنى :
الباطل المزين المحسن » وبنحوه في ( تفسير القرطبي 7 : 67 ) .