سورة النّساء :
ذلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا
« 1 » أي : وأحسن عاقبة ؛ وقال تعالى في سورة الكهف :
ذلِكَ تَأْوِيلُ ما لَمْ تَسْطِعْ
« 2 » يعنى : عاقبة .
والوجه الثّالث : التّأويل بمعنى : تعبير الرّؤيا ، قوله تعالى « في سورة يوسف » « 3 » :
رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ وَعَلَّمْتَنِي مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحادِيثِ
« 4 » ؛ نظيره :
نَبِّئْنا بِتَأْوِيلِهِ إِنَّا نَراكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ
« 5 » .
والوجه الرّابع : تأويل بمعنى : ألوان ؛ قوله تعالى في سورة يوسف :
وَدَخَلَ مَعَهُ السِّجْنَ
إلى قوله تعالى :
لا يَأْتِيكُما طَعامٌ تُرْزَقانِهِ إِلَّا نَبَّأْتُكُما بِتَأْوِيلِهِ
« 6 » يعنى :
بألوانه من
قَبْلَ أَنْ يَأْتِيَكُما
« 7 » الطّعام .
والوجه الخامس ؛ تأويل : بمعنى : تحقيق ؛ قوله تعالى مخبرا « 8 » عن يوسف عليه السّلام :
يا أَبَتِ هذا تَأْوِيلُ رُءْيايَ مِنْ قَبْلُ
« 9 » يعنى : تحقيق رؤياي « 10 » .
* * *
هامش
( 1 ) الآية رقم 59 .
( 2 ) الآية رقم 82 . وفي ( تفسير الطبري 16 : 7 ) « يقول : ما تئول إليه وترجع . . . » وفي ( تفسير القرطبي 11 : 39 ) و ( تنوير المقباس : 188 ) « أي : تفسير » .
( 3 ) الإثبات عن م .
( 4 ) الآية رقم 101 . « أي عبارة الرؤيا » ( توجيه القرآن للمقرئ - الورقة : 255 ) .
( 5 ) سورة يوسف / 36 .
( 6 ) « أي بلونه وجنسه » : ( تنوير المقباس : 149 ) .
( 7 ) الآيتان رقم 36 ، 37 .
( 8 ) في م : « التأويل يعنى : التحقيق قوله تعالى خبرا عن يوسف » .
( 9 ) الآية المائة .
( 10 ) ( تفسير القرطبي 9 : 264 ) و ( غرائب القرآن للنيسابوري 13 : 48 ) و ( توجيه القرآن للمقرئ - الورقة : 255 ) وفي ( تنوير المقباس : 154 ) « تعبير رؤياي من قبل » .