تفسير البرهان على وجهين
حجّة * وآية « 1 » *
فوجه منهما ؛ برهان يعنى : حجّة « 2 » ؛ قوله تعالى في سورة الأنبياء :
أَمِ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ آلِهَةً قُلْ هاتُوا بُرْهانَكُمْ
« 3 » يعنى : حجّتكم « على ما تدّعونه » « 4 » أنّ مع اللّه إلها ؛ وفي سورة النّمل :
أَ إِلهٌ مَعَ اللَّهِ قُلْ هاتُوا بُرْهانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ
« 5 » ؛ مثلها في سورة البقرة « 6 » .
والوجه الثاني ؛ البرهان يعنى : الآية ؛ قوله تعالى في سورة القصص :
فَذانِكَ بُرْهانانِ مِنْ رَبِّكَ
« 7 » يعنى آيتان من ربّك ؛ وكقوله تعالى في سورة يوسف :
لَوْ لا أَنْ رَأى بُرْهانَ رَبِّهِ
« 8 » يعنى : آية ربّه « 9 » .
* * *
تفسير بإذن اللّه على وجهين
الإذن في الشّىء * والإذن بالشّىء « بمعنى : الأمر » « 10 » *
فوجه منهما ؛ الإذن يعنى بإذن اللّه تعالى في الشّىء ، وهي إرادته « 11 » ؛ قوله تعالى في
هامش
( 1 ) في ل : « الحجة . الآية » .
( 2 ) في ل « البرهان بمعنى : الحجة » .
( 3 ) الآية رقم 24 .
( 4 ) سقط من ص وم : والإثبات عن ل .
( 5 ) الآية رقم 64 .
( 6 ) الآية رقم 111 من هذه السورة . « والبرهان : بيان الحجة وإيضاحها » ( أساس البلاغة للزمخشري - مادة : ب . ر . ه ) .
( 7 ) الآية رقم 32 .
( 8 ) الآية رقم 24 .
( 9 ) في م : « آية من ربه » .
( 10 ) سقط من ص وم ؛ والإثبات عن ل .
( 11 ) في ل : « الإذن في الشئ من اللّه تعالى بمعنى الإرادة » .