تفسير أم على ثلاثة أوجه
صلة * بل * أو « 1 » .
فوجه منها ؛ صلة في الكلام ؛ قوله تعالى في سورة « والطّور »
أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخالِقُونَ
؟ « 2 » « الميم » هنا : صلة ؛ وكقوله تعالى في سورة الزّخرف :
أَمْ أَنَا خَيْرٌ مِنْ هذَا الَّذِي هُوَ مَهِينٌ وَلا يَكادُ يُبِينُ
« 3 » ؛ مثلها :
أَمْ لَهُ الْبَناتُ وَلَكُمُ الْبَنُونَ
« 4 » « الميم » - هاهنا - صلة « 5 » .
والوجه الثاني ؛ أم بمعنى : بل ؛ كقوله تعالى في سورة الرّعد :
أَمْ بِظاهِرٍ مِنَ الْقَوْلِ
« 6 » يعنى : بل بظاهر « 7 » .
والوجه الثّالث ؛ أم بمعنى : أو « 8 » ؛ قوله تعالى في سورة الملك :
أَمْ أَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّماءِ
« 9 » ؛ وكقوله في سورة « بنى / إسرائيل » :
أَمْ أَمِنْتُمْ أَنْ يُعِيدَكُمْ فِيهِ تارَةً أُخْرى
« 10 » .
* * *
هامش
( 1 ) في م : « . . . وأو . وبل » .
( 2 ) الآية 35 . « الميم في قولهأَمْ خُلِقُواصلة » ( الوجوه والنواظر لابن الجوزي - الورقة : 2 ) .
( 3 ) الآية 52 .
( 4 ) سورة الطور / 39 .
( 5 ) « أي : أله البنات » ؟ ( الوجوه والنواظر لابن الجوزي - الورقة : 2 ) و ( تأويل مشكل القرآن لابن قتيبة : 416 ) وفي ( تفسير الطبري 27 : 34 ) « يقول اللّه تعالى ذكره للمشركين من قريش : ألربكم أيّها القوم البنات ولكم البنون ؟
ذلك إذن قسمة ضيزى » .
( 6 ) الآية 33 .
( 7 ) كما في ( الوجوه والنواظر لابن الجوزي - الورقة : 2 ) .
( 8 ) في ل وم : « الاستفهام » وما أثبت تصويب عن ( تأويل مشكل القرآن لابن قتيبة 416 ) و ( الوجوه والنظائر لابن الجوزي - الورقة : 2 ) .
( 9 ) الآيتان 16 ، 17 . « بمعنى : أو أمنتم » ( الوجوه والنواظر لابن الجوزي الورقة : 2 ) .
( 10 ) الآية 69 . وتسمى سورة الإسراء .