تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوجوه والنظائر لالفاظ كتاب الله العزيز — صفحة 116

مساهمون:

ص١١٦
والوجه الثالث ؛ أو بمعنى : الخيار « 1 » ؛ قوله تعالى في سورة المائدة :
إِطْعامُ عَشَرَةِ مَساكِينَ مِنْ أَوْسَطِ ما تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ
« 2 » فهذا تخيير « 3 » ؛ وكقوله تعالى :
أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ
« 4 » فهذا خيار . * * *
هامش
( 1 ) في ( تأويل مشكل القرآن لابن قتيبة : 414 ) « وتكون للتخيير بين شيئين » . ( 2 ) الآية 89 . ( 3 ) في م : « فهذا خيار » . ( 4 ) سورة المائدة 33 . ونحو ذلك « قوله تعالى :فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ[ سورة البقرة ؛ آية : 196 ] أنت في جميع هذا مخيّر أيّه فعلت أجزأ عنك » ( تأويل مشكل القرآن لابن قتيبة : 414 ) .