تخطي إلى المحتوى الرئيسي

درج الدرر في تفسير القرآن العظيم — صفحة 395

مساهمون:

ص٣٩٥
62 -
كَلَّا :
ردّ لكلام قومهم :
إِنَّا لَمُدْرَكُونَ
« 1 » [ الشعراء : 61 ] .
سَيَهْدِينِ :
إلى طريق النجاة . 63 -
فَانْفَلَقَ :
فانشقّ .
كَالطَّوْدِ :
كالجبل . 64 -
وَأَزْلَفْنا :
قرّبنا .
ثَمَّ :
إشارة إلى بقعة يتوهمها المقصوص عليه ضرورة . 77 -
إِلَّا رَبَّ الْعالَمِينَ :
استثناء متصل على اعتبار الظاهر وهو المجاز ، أو منقطع على اعتبار الناظر وهو الحقيقة . 80 و 81 - وقوله :
وَإِذا مَرِضْتُ :
فيه أدب حسن حيث لم يقل : والذي يمرّضني « 2 » ، وليس كذلك
وَالَّذِي يُمِيتُنِي ؛
لأنّ الإماتة قد تكون إراحة ، وقد تكون إبادا . 84 -
لِسانَ صِدْقٍ :
هو الذّكر الجميل ، وإنّما تمنّى ذلك ليؤمنوا به ، فيسعدوا ، ويصلوا عليه ، فيزاد بصلاتهم خيرا ورحمة . 88 -
يَوْمَ لا يَنْفَعُ :
أي : لا ينفع المال والبنون أحدا ، والاستثناء يدلّ على هذا المضمر . ( 246 و ) 89 -
بِقَلْبٍ سَلِيمٍ :
مخلص ليس فيه مرض الكفر والنفاق ، ويسمّى المسلم الذي فيه بلاهة : سليم القلب ؛ لبعده عن الجدال والشقاق والخبث وسوء الأخلاق ، وإنّما ينفع سليم القلب وبنوه ليصرف ماله إلى الصدقات والقربات ، وكون أولاده تابعين له بإيمان داعين له بخير . 90 -
وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ :
عطف على يوم ، وهو
يَوْمَ لا يَنْفَعُ
[ الشعراء : 88 ] ، ويجوز أن يكون استئنافا بتقدير يومئذ ، أي : وأزلفت الجنّة يومئذ . 94 -
فَكُبْكِبُوا :
فكبّوا على الوجوه ، وتكرار الحرف للمبالغة كالذبذبة والحثحثة . 101 -
وَلا صَدِيقٍ حَمِيمٍ :
خليل خاصّ ، وحامّة الرجل خاصّته . 102 -
فَلَوْ أَنَّ لَنا كَرَّةً :
جواب لو « 3 » مضمر ، وتقديره : فنكون لكنّا مفلحين ، والكرّة : الرجعة .
هامش
( 1 ) أ : لمدركو . ( 2 ) أ : يرضني . ( 3 ) أ : أو .