بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
سورة الهمزة « 1 » مكية « 2 »
قوله تعالى :
وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ
إلى آخرها .
أي : قبوح لكل طغان « 3 » ( في الناس ، عيّاب لهم ) « 4 » .
وقيل : ويل : واد في جهنم يسيل بصديد أهل « 5 » النار ، وقد تقدم [ ذكر هذا ] « 6 » .
والهمزة : الذي « 7 » يغتاب الناس ويطعن فيهم .
وقال ابن عباس : هو « 8 » المشّاء بالنمائم المفرّق بين الناس « 9 » .
وقال مجاهد : الهمزة : الذي يأكل لحوم الناس ، ( يعني : يغتابهم ) . قال « 10 » :
واللمزة : الكافر « 11 » .
هامش
( 1 ) كذا في المحرر : 16 / 363 وزاد المسير : 9 / 226 وفتح القدير : 5 / 492 ، والذي عند البخاري في كتاب التفسير : سورة ( ويل لكل همزة ) انظر : الفتح : 8 / 729 .
( 2 ) بالإجماع في تفسير الماوردي : 4 / 512 والبحر : 8 / 510 وروح المعاني 30 / 293 .
( 3 ) ث : طعام .
( 4 ) بياض في ث . وانظر : إعراب النحاس 5 / 287 .
( 5 ) أ : إلى أهل .
( 6 ) م : ذكرها .
( 7 ) أ : والهمزة : الغياب الذي .
( 8 ) بياض في ث .
( 9 ) انظر : جامع البيان 30 / 292 .
( 10 ) ساقط من أ .
( 11 ) انظر : قول مجاهد في المحرر 16 / 363 وليس فيه : " قال : واللمزة الكافر " .