وقوله :
إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ
جواب القسم .
وقال « 1 » أبو عبيدة : لفي هلكة ونقصان « 2 » . وقيل « 3 » : الخسر « 4 » : دخول النار ، يعني به الكافر « 5 » . والإنسان اسم للجنس ، ولذلك وقع الاستثناء « 6 » ( منه ، فقال ) « 7 » :
إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ
« 8 »
وَتَواصَوْا
« 9 »
بِالْحَقِّ ( 2 ) وَتَواصَوْا بِالصَّبْرِ .
أي : وأوصى بعضهم بعضا ( بلزوم العمل بطاعة اللّه واجتناب معاصي اللّه « 10 » .
( قال قتادة : " الحق ) « 11 » كتاب اللّه " « 12 » .
ثم قال تعالى :
وَتَواصَوْا بِالصَّبْرِ .
أي : وأوصى بعضهم بعضا ) « 13 » بالصبر « 14 » على العمل بطاعة اللّه جل وعز « 15 » .
هامش
( 1 ) أ ، ث : قال .
( 2 ) انظر : مجاز أبي عبيدة 2 / 310 وفيه " . . . مهلكة " .
( 3 ) ث : وقال .
( 4 ) ث : الحسن .
( 5 ) هو قول ابن عباس أنه الكافر ، انظر : تفسير القرطبي 20 / 179 .
( 6 ) انظر : الاستغناء : 140 .
( 7 ) بياض في ث .
( 8 ) ساقط من أ .
( 9 ) أ : ثم قال وتواصوا ، ث : ثم قال تعالى وتواصوا .
( 10 ) ث : ومعاصيه .
( 11 ) ( قال قتادة الحق ) في موضعه بياض في ث .
( 12 ) جامع البيان 30 / 290 والدر 8 / 622 .
( 13 ) ما بين قوسين ( بلزوم العمل - بعضهم بعضا ) ساقط من أ .
( 14 ) أ : في الصبر .
( 15 ) انظر : جامع البيان 30 / 291 .