بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
سورة التكاثر « 1 » مكية « 2 »
قوله تعالى :
أَلْهاكُمُ التَّكاثُرُ ( 1 ) حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقابِرَ
« 3 » إلى آخرها .
أي : ألهاكم أيها الناس المباهاة بكثرة المال والعدد ( عن طاعة اللّه حتى ) « 4 » .
تعاددتم وتفاخرتم بأهل المقابر .
روي أن بني عبد مناف وسهما تكاثروا « 5 » ( بالأحياء ، فكثر بنو عبد مناف سهما ، ثم تكاثروا ) « 6 » بالأموات ، ( فكثرتهم سهم ) « 7 » ، فأنزل اللّه جل ذكره :
أَلْهاكُمُ التَّكاثُرُ حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقابِرَ
[ أي ] « 8 » : حتى تعاددتم وتكاثرتم بالموتى « 9 » .
هامش
( 1 ) ث : سورة ألهاكم . كذا عند البخاري في كتاب التفسير . وانظر : الفتح 8 / 728 قال : " ويقال لها سورة التكاثر ، وأخرج ابن أبي حاتم من طريق ابن أبي هلال قال : " كان أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يسمونها ، المقبرة " .
( 2 ) بالإجماع في البحر 8 / 507 ، وبلا خلاف في المحرر 16 / 358 ، واستدل السيوطي بما رواه البخاري عن أبي بن كعب قال : كنا نرى هذا الحديث - من القرآن - يعني : " لو كان لابن آدم واد من ذهب . . . الحديث حتى نزلت :أَلْهاكُمُ التَّكاثُرُ .واستدل بغيره أيضا على أنها مدنية ، انظر : الفتح 11 / 253 . والإتقان 1 / 14 .
( 3 ) ساقط م أ .
( 4 ) بياض في ث .
( 5 ) أ : ثم تكاثروا .
( 6 ) ساقط من أ .
( 7 ) بياض في ث .
( 8 ) زيادة من أ .
( 9 ) هو قول الكلبي وقتادة في تفسير الماوردي 4 / 507 وقول ابن عباس أيضا في تفسير القرطبي 20 / 168 .