أي : مأواه ومسكنه الهاوية ، وهي جهنم . قيل لها الهاوية ، لأنه يهوي فيها على رأسه « 1 » .
قال قتادة :
فَأُمُّهُ هاوِيَةٌ
« 2 » : هي النار ، وهي كلمة عربية ، كان الرجل إذا وقع في أمر شديد قالوا : هوت أمه « 3 » .
ويروى أن الهاوية اسم للباب الأسفل من النار « 4 » نعوذ « 5 » باللّه ( منها - وهي ) « 6 » الدرك الأسفل ، وأبواب جهنم سبعة « 7 » ، بعضها فوق بعض ، أولها جهنم ، والثاني :
لظى ، والثالث : الحطمة ، والرابع : السعير ، والخامس : الجحيم ، والسادس : سقر ، والسابع الهاوية . أعاذنا اللّه منها .
وروي أن المؤمن « 8 » إذا مات ذهب بروحه « 9 » إلى أرواح المؤمنين فيقولون :
( روحوا أخاكم ، فإنه كان في غم الدنيا ، ويسألونه : ما فعل فلان ؟ فيقول « 10 » : مات ، أو ما جاءكم ؟ فيقولون ) « 11 » : ذهبوا « 12 » به إلى أمه الهاوية " « 13 » .
هامش
( 1 ) المصدر السابق .
( 2 ) ما بين قوسيين ( أي مأواه - هاوية ) ساقط من أ .
( 3 ) أ : قد هوت أمه ، وانظر : جامع البيان 30 / 282 والدر 8 / 606 .
( 4 ) انظر : تفسير القرطبي 20 / 167 .
( 5 ) ث : تعود .
( 6 ) بياض في ث .
( 7 ) أ ، ث : سبعة أبواب .
( 8 ) أ : المنافق .
( 9 ) ث : بأرواحه .
( 10 ) أ ، ث : فيقولون .
( 11 ) ما بين قوسين ( روحوا أخاكم - فيقولون ) ساقط من أ .
( 12 ) أ : اذهبوا .
( 13 ) أخرجه الحاكم في المستدرك 2 / 533 ، كتاب التفسير ، بنحوه عن الحسن مرسلا . وأخرجه -