ثم قال تعالى :
ثُمَّ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ .
هذا تكرير فيه تأكيد التهدد « 1 » والوعيد [ والتخويف ] « 2 » ، وهو قول الفراء « 3 » .
والقول في "
كَلَّا
" - في هذا - كالقول الأول « 4 » .
وقال الضحاك :
ثُمَّ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ
للكفار ،
ثُمَّ
« 5 »
كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ
للمؤمنين « 6 » ، [ يعني ] « 7 » العصاة من المؤمنين « 8 » .
ثم قال / تعالى :
كَلَّا لَوْ تَعْلَمُونَ
« 9 »
. . .
القول في "
كَلَّا
" كالقول في الأول « 10 » والاختلاف كالاختلاف « 11 » . والمعنى « 12 » :
لو تعلمون أيها الناس علما يقينا أن اللّه باعثكم يوم القيامة ما ألهاكم التكاثر عن طاعة ربكم « 13 » .
هامش
( 1 ) أ : التهديد .
( 2 ) م : والتخوف .
( 3 ) انظر : معانيه 3 / 287 .
( 4 ) ث : الأولى .
( 5 ) أ : ثم قال .
( 6 ) انظر : جامع البيان 30 / 285 وتفسير ابن كثير 4 / 583 .
( 7 ) م : أعني .
( 8 ) أ ، ث : منهم .
( 9 ) تمام الآية :. . . تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ .( 10 ) ث : الأولى .
( 11 ) أ : كالاختلاف فيه .
( 12 ) أ : المعنى .
( 13 ) انظر : جامع البيان 30 / 285 .